أكد عزب مصطفى، عضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة بمجلس الشعب، أنه لا تراجع عن مطلب تطبيق الشريعة الإسلامية، داعيًا الأحزاب والقوى الإسلامية إلى التكاتف وتوحيد الموقف من الدستور.

 

وقال- خلال كلمته في مؤتمر الأحزاب والقوى الإسلامية بمقر حزب البناء والتنمية، ظهر اليوم-: إن جماعة الإخوان المسلمين تعلن منذ نشأتها أن هدفها هو تطبيق شرع الله والتي يرددونها في قولهم "القرآن دستورنا"، مؤكدًا أنهم لن يغيروا ولن يبدلوا، وأن ما ينتظرونه هو التوافق بين كل الفئات داخل وخارج التأسيسية لإعلاء الشريعة الإسلامية.

 

وأكد المجتمعون- في بيان لهم- أنه لا يوجد خلاف جوهري بينهم على ضرورة نصرة الشريعة الإسلامية وعقد مليونيات للمطالبة بكون الشريعة هي المصدر الرئيسي للتشريع، وهو ما يوافق طموحات الشعب المصري في الدستور، وأن الخلاف هو في توقيت المليونية.

 

وقال البيان: "إننا لن نقبل بأي دستور أو قانون يتعارض مع الشريعة الإسلامية ولن نقبل سياسة الصوت العالي التي يفرضها العلمانيون بفرض آرائهم على الشعب المصري"، مؤكدًا أن ائتلاف الدفاع عن الشريعة سيراقب أعمال الجمعية التأسيسية حتى الانتهاء من الدستور.

 

وأكد أن مليونية "نصرة الشريعة" قائمة، وأنه تم تأجيلها فقط لجمعة 9 نوفمبر؛ لتحقيق أكبر نسبة من التوفق، واجراء الاستعدادات والترتيبات اللازمة قبل المليونية.