أكد حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم بالسودان أن العدوان الصهيوني الذي تعرض له السودان منتصف ليلة أمس الأول يأتي في إطار سلسلة الاستهداف الصهيوني لتمزيق وحدته وتأليب بعض أبنائه على بعض.
جاء ذلك في بيان للحزب بعد اجتماع طارئ لمكتبه القيادي برئاسة الرئيس عمر البشير، والذي استمر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم "الخميس" لبحث تداعيات الموقف بشأن العدوان على مصنع "اليرموك" للصناعات العسكرية بجنوب الخرطوم.
وأكد البيان أن هذا العدوان مكمل لسياسات حصار السودان وإضعاف قدراته ، مضيفًا "أنه مهما كان الصلف الصهيوني ومكره وكيده فإن ذلك لن يزيد أهل السودان إلا قوة وإصرارًا على بناء قدراته وتعزيز إمكانياته، مشيرًا إلى أن قصف مصنع "اليرموك" سيكون حافزًا لمزيد من النجاحات والتطوير لقدرات البلاد الصناعية والاقتصادية.
وشدد على احتفاظ السودان بحق الرد على أي اعتداءٍ يقع على أراضيه من أية جهة كانت، وطلب المكتب القيادي من الحكومة تحريك القضية في كل المحافل لإدانة المعتدين وتعويض الضرر وإيقاف أي اعتداء.
وقال: إن الدرس المستفاد من دخول الكيان الصهيوني في المعركة مباشرةً إنه قد يئس من أي وكيل أو عميل، وتأكد له فشل كل وكلائه الذين كان يستخدمهم للإضرار بالسودان، فأدار آلة مكره مباشرةً، ولكنه مثلما فشل في الإضرار بالسودان عبر وكلائه فإنه سيفشل في إدارة حربه بالأصالة.
ودعا المكتب القيادي كل القوى الدولية والأحزاب الصديقة بخاصة في إفريقيا والعالم الإسلامي لتحمل مسئولياتها في إعمال قواعد القانون الدولي بإيقاف المعتدين ومحاسبتهم وإدانتهم بأقوى العبارات.