بدأت قوافل الحجيج صباح اليوم بالتدفق على مشعر منى لقضاء يوم التروية به اقتداء بسنة الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم.
ومن المتوقع أن يصل العدد لأكثر من 1.5 مليون حاج بنهاية يوم التروية، فيما سيتوجه باقي الحجاج إلى عرفات مباشرة من مكة المكرمة؛ حيث يقول العلماء أن قضاء يوم التروية (الثامن من ذي الحجة) بمنى من النوافل يثاب فاعله، وليس واجبا يلزم بتركه دم.
ويقول العلماء إن أهم الأعمال المطلوبة من الحجاج في يوم التروية بعد استقرارهم بمشعر منى هي أداء الصلوات (الظهر والعصر) جمعًا وقصرًا وكذا (المغرب والعشاء) جمعًا وقصرًا، وتلاوة القرآن، والدعاء والاستغفار والذكر، وأخذ قسط كاف من الراحة من أجل الاستعداد الروحي والبدني ليوم عرفة الذي يعد أهم ركن من أركان الحج، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث "الحج عرفة".
واتسمت الحركة المرورية بالانسيابية والمرونة وقد انتشر رجال الأمن والمرور في كل الطرق المؤدية إلى مشعر منى وفي أحياء مكة المكرمة لتيسير وتنظيم حركة المرور ومتابعة وتنفيذ الخطة المرورية وفق ما هو مرسوم لها.
وصرح أمين عام هيئة النقابة العامة للسيارات مروان زبيدي بأن عدد الحجاج الذين يتم تصعيدهم إلى مشعر منى عن طريق أسطول النقابة العامة للسيارات يبلغ مليون و560 ألف حاج.
وأضاف أن النقابة تقوم بمراقبة ومتابعة حركة نقل الحجاج للمشاعر المقدسة، والعمل على معالجة ما يصل من مشاكل والتنسيق في ذلك مع لجنة التصعيد والنفرة، وتوفير الحافلات لحجاج بيت الله الحرام في حالة العطل واستبدالها بحافلات صالحة.
وأشار إلى تجهيز (287) ورشة متنقلة مجهزة بالفنيين وقطع الغيار لإصلاح الحافلات المتعطلة مع دراجات نارية لسرعة الوصول للحافلات وتجهيز (133) ونشًا، ويبلغ عدد القوى العاملة التي تنفذ الخطة 30 ألف موظف من إداريين وفنيين وسائقين وعمال.