أكد عبد الرحمن سالم أمين التثقيف بحزب الحرية والعدالة  بالدقهلية أنه رغم كل محاولات البعض لإفشال الجمعية إلا أنها نجحت في إخراج المسودة الأولى والمسودة الثانية للدستور، وهي في طريقها للوصول إلى إستكمال الدستور الذي سيبهر العالم كما كانت ثورتهم.

 

وأضاف خلال الندوة التي نظمتها أمانة التثقيف بحزب الحرية والعدالة بالدقهلية بعنوان "دستور مصر الجديدة" بحضور قيادات ورموز وأمناء الحزب بمدن ومراكز المحافظة، بهدف توضيح مواد وبنود المسودة التي وضعتها اللجنة التأسيسية للدستور حتى يمكن مناقشة جماهير الدقهلية حولها.

 

وأوضح أن الدستور الجديد كفل للمواطن لأول مرة منذ 60 عامًا التمتع بالحقوق والحريات منها حرية تداول المعلومات وحرية إصدار الصحف والحريات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والحريات الخاصة، ووضع ضمانات هائلة لمنع ظهور فرعون جديد وإستقلال السلطات الثلاث(التشريعية- القضائية- التنفيذية) مع وجود أجهزة رقابية مستقلة تعرض تقاريرها علي الرأي العام والبرلمان مباشرة.

 

وأكد أن سبب غضب العلمانيين من مشروع الدستور الجديد هي المواد التي ذكرت الشريعة الإسلامية، مشيرًا إلى أنهم يصرون على ضرورة خضوع الدستور المصري مباشرةً للاتفاقيات والمعاهدات الدولية، خاصةً في مجال المرأة والطفولة رغم أنها تتضمن مخالفات صريحة لديننا وتقاليدنا مثل المساواة في الإرث وإباحة الزنا والربا والخمر ونسبة الإولاد لأمهاتهن والمثلية والاباحية والشذوذ وغيرها.