ندد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بجريمة التفجير التي راح ضحيتها رئيس فرع المعلومات لقوى الأمن اللبناني العميد وسام الحسن، وعدد من المدنيين بين القتلى والجرحى.
وحذّر الاتحاد في بيان اليوم من آثار هذه الجريمة النكراء على أمن واستقرار لبنان، بل استقرار المنطقة، داعيًا العالم العربي والإسلامي والمنظمات الدولية إلى الوقوف مع لبنان للحفاظ على أمنه واستقراره، وعدم عودة الفوضى إليه مرة أخرى، والحفاظ على معاهدة طائف والدوحة.
وأكد الاتحاد أن إبقاء المشكلة السورية دون حل، وعدم وقوف العالم مع الشعب السوري، وترك النظام الظالم يقتل شعبه أمام سمع وبصر العالم كله دون تحرك حقيقي هو أحد أهم أسباب هذه الجرائم؛ حيث هدّد بشار الأسد بأنه يُحول المنطقة كلها إلى منطقة حروب وفتن، وقد ظهرت آثارها في لبنان، وكذلك محاولاته إشعال فتنة الطائفية على مستوى العالم الإسلامي، والمشكلات القومية والطائفية على مستوى سوريا وتركيا.
ودعا العالم كله إلى نصرة الشعب السوري وإنقاذه من ظلم هذا الظالم وبطشه ومكره، وإلا فسننتظر الكثير والكثير من المشكلات والفتن في المنطقة.
كما دعا الاتحاد العالم العربي، والإسلامي، والإنساني وللمنظمات الدولية (العربية، والإسلامية، والأممية) إلى اتخاذ أي وسيلة لإنقاذ الشعب السوري، لتعود إليه حريته وسيادته وكرامته.