اختتم د. عصام العريان المرشح لرئاسة حزب الحرية والعدالة جولاته الانتخابية إلى محافظات الصعيد بمحافظة أسيوط اليوم، وأكد أن هذه الطريقة المختلفة التي تتم بها انتخابات حزب الحرية والعدالة طريقة ديمقراطية تظهر ممارسات حقيقية تعود بالنفع على حزب الحرية و العدالة.
وقال- خلال لقائه بأعضاء المؤتمر العام لحزب الحرية والعدالة بمقر الحزب بأسيوط عصر اليوم-: إن قرار اختيار رئيس الحزب بيدكم أنتم أعضاء المؤتمر العام، ولم يعد سلفًا كما يريد أن يصور البعض، مشيرًا إلى أننا كحزبٍ علينا مسئوليات ضخمة، خاصةً أننا مقبلون على انتخابات البرلمان.
وأكد أن منصب رئيس البرلمان من حقِّ الحزب، ولن نجد مَن هو أفضل من د. محمد سعد الكتاتني لرئاسة البرلمان الذي أعطى لمكانه هيبةً وحيادية، ويجب أن نرد له الاعتبار،مشيرًا إلى أنه إذ تمَّ اختيار د. الكتاتني رئيسًا للبرلمان بعد نجاحه في رئاسة الحزب فسنجري انتخابات أخرى على رئاسة الحزب.
وتابع: الحزب يحتاج قيادة حزبية متفرغة ومستقرة تستكشف القيادات، وتُنمي الموارد المالية، مؤكدًا أننا مقبلون على مرحلة شعارنا فيها: إما أن نكون وإما أن نكون، ليس هناك بديل آخر لا بد أن نكون، أمامنا تحدٍّ مصري.. عربي.. إسلامي.. عالمي، ومصر رائدة المنطقة ودولة محورية في العالم وحزب الحرية والعدالة في مصر معقل الرجاء.
وأكد أنه سيركز في الفترة القادمة على الإعلام الحزبي بما يشمله من جريدة وقناة وصفحات (فيس بوك) وغيرها، وسيركز على الأمانات الفنية التي ستساعد على اكتشاف الكفاءات وتجعل كل عضو قادر على العطاء، مضيفًا إلى أنه سيتم إبراز دور الشباب والمرأة وستفعل كل القيادات الحزبية في انتخابات المحليات المقبلة.
وأوضح العريان أنه سيدافع عن استقلالية الحزب عن الجمالة و اعتماده على موارده المالية، و سيبحث سبل تمويل الحزب مؤكداً أنه إذا وفق في انتخابات رئاسة الحزب فلن يترشح لأي منصب حكومي وقال أنه عازف عن المناصب الحكومية و يحب العمل الحزبي و البرلماني.
وعن رؤيته للتعاون مع باقي القوى السياسية أكد أنه سيمد جسور التعاون من الآن و حتى نهاية هذه الفترة مدة الخمس سنوات إلى القوى السياسية التي تريد التعاون معنا و نضع أيدينا في أيديها خاصة القوى الإسلامية و المستقلون ، مؤكداً عل ثقة في الله عز وجل.
د. عصام العريان زار محافظات أسوان وقنا وسوهاج، في إطار جولاته الانتخابية، واختتم جولته بزيارة محافظة أسيوط اليوم.