زعمت قوات الاحتلال الأمريكي في العراق أنها عثرت على خوذة لجندي في سلاح الطيران الصهيوني.

وقد سلَّمت القوات الأمريكية الخوذة - التي تقول تقارير إنها وُجدت قبل عدة أسابيع عند أحد متاحف بغداد أو لدى نُصب للجنود العراقيين- إلى السفارة الصهيونية في الأردن الأسبوع الماضي. وقد اكتشف الجيش الأمريكي الخوذة إلى جانب قطعة معدنية تحمل شعار النجمة السداسية الزرقاء، الشارة التقليدية لسلاح الجو الصهيوني.

ودون إشارة إلى علاقة هذه الواقعة بمشاركة جنود صهاينة في الحرب على العراق، زعم موقع "الأخبار القومية" على الانترنت في الكيان الصهيوني أن السلطات الصهيونية تُجري تحقيقًا في هذا الموضوع حاليًا، وأن الخوذة ربما تعود إلى أحد أربعة طيارين صهاينة أُسقطت طائراتهم في الأجواء العراقية خلال حرب 1967. وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الصهيونية للموقع: إن "الإمساك بشيء مثل هذا بين يديك يصيبك بالقشعريرة"!!.

وكانت طائرات صهيونية قد أُرسلت في اليوم الثالث لحرب 1967 في مهمة لمهاجمة قاعدة جوية عراقية بعد أن أفادت تقارير استخباراتية بأن مصر طلبت من العراق شنَّ هجوم جوي على الكيان الصهيوني، لكن رادارًا عراقيًا التقط موقع الطائرات وأبلغ العراقيين الذين أسقطوا بعضًا منها.

وقد قُتل اثنان من الطيارين في الجو، بينما ألقي القبض على اثنين آخرين قبل أن يطلق سراحهما بعد ذلك. ويعتقد أن الخوذة تعود إلى أحد الجنديين اللذين قُتلا.

وقال الطيار الناجي "جدعون درور"، 61 سنة، والذي يعمل حاليًا طيارًا في شركة طيران "العال" لصحيفة يديعوت أحرونوت إن اكتشاف الخوذة لا يعني سوى القليل له، وقال: "ليست لدي مشاعر نحو الأشياء". "تلك الفترة لم تترك لي ذكريات، سواء جيدة أم سيئة. في الحقيقة لقد مُحيت من ذاكرتي تمامًا".