قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو: "إن المنظمة تفتح بمشاركتها اليوم في قمة دول حوار التعاون الآسيوي فصلاً جديدًا للتعاون بين المنظمتين الشقيقتين"، معربًا عن ثقته أن هذا التعاون سيواصل نموه في جميع المجالات لتحقيق الهدف المشترك في تعزيز العلاقات والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لشعوب العالم الإسلامي.
جاء ذلك في كلمة الأمين العام للمنظمة، التي ألقاها نيابةً عنه السفير سمير بكر ذياب، الأمين العام المساعد لشئون فلسطين والقدس، في القمة الأولى لمؤتمر الحوار الآسيوي الذي عقد في الكويت اليوم الثلاثاء.
وأكد إحسان أوغلو- في كلمته التي نشرت بجدة اليوم- عزم المنظمة على مواصلة الجهود لتشجيع التعاون مع حوار التعاون الآسيوي وتعزيزه بهدف تهيئة المناخ الذي يمكن من خلاله تركيز القدرات الإبداعية للبشرية على التنمية الاجتماعية والتقدم الاقتصادي لجميع الشركاء في حقبة يسودها السلام والأمن الدوليين، واستكشاف فرص جديدة لفهم أفضل ونسج مواقف مشتركة في مواجهة التهديدات التي تؤثر في أهداف المنظمتين.
وأشار إلى أن عام 2002 شهد تدشين منتدى حوار التعاون الآسيوي في تايلاند بهدف تعزيز التضامن بين دول آسيا وزيادة قدرتها التنافسية باستغلال الموارد المتنوعة تنوعًا كبيرًا في بلدان آسيا، داعيًا عالم اليوم الذي تحكمه العولمة أن يتجاوز دوره الحدود الجغرافية وأن يعزز الوحدة والتضامن بين الشعوب وتحمل المسئولية المتنامية للتغلب على المشكلات الشائعة، وإيجاد الحلول المناسبة للتحديات المشتركة.