طالبت حركة عدم الانحياز مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بوقف الكيان الصهيوني انتهاك القانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال محمد خزاعي، مندوب إيران لدى الأمم المتحدة- حسبما نقلت قناة "برس تي في" الإيرانية اليوم الثلاثاء- إن حركة عدم الانحياز التي ترأسها بلاده حاليًّا قلقة للغاية من الأوضاع في قطاع غزة المحاصر والضفة الغربية، وذلك أثناء قراءته بيان الحركة بشأن آخر التطورات في الأراضي المحتلة أمام مجلس الأمن الدولي.
وأوضح أن قلق الحركة ومخاوفها يرجع إلى تصاعد وتيرة أعمال العنف والإرهاب والعنصرية وتدمير المنازل والهجمات التي تتعرض لها القرى والبلدات والمساجد وأيضًا التعدي على المصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى.
كما أعرب عن قلق الحركة البالغ بشأن استمرار عمليات الاستيطان على نطاق واسع، معتبرًا هذه الأعمال انتهاكات للقانون الدولي، داعيًا مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى العم؛ من أجل وقف هذه الانتهاكات الصهيونية.
يذكر أن حركة عدم الانحياز تعد منظمة دولية مكونة من دول تعتبر نفسها غير منحازة بشكل رسمي مع أو ضد أي تكتل لقوى كبرى، وهي أكبر تجمع لبلاد خارج الأمم المتحدة، وتمثل الدول الأعضاء بالحركة ثلثي أعضاء الأمم المتحدة تقريبًا، وتشكل 55% من سكان العالم، خاصةً الدول التي تعتبر نامية أو جزءًا من العالم الثالث، وهي تتألف من حوالي 120 دولة عضوًا و21 دولة لها صفة مراقب.