وقال المهندس إبراهيم حجاج عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة أن قرار استبعاد النائب العام أثلج صدور الشعب المصرى كله وأطفأ نيران الحزن على الشهداء ولاقى قبولا كبيرا بين الناس لأنه قرارا يعكس الإرادة الشعبية.

 

وأضاف في تصريحٍ لـ"إخوان أون لاين" هذا القرار كان ضروريًّا؛ لأن المستشار عبدالمجيد محمود هو المتسبب في صدور الحكم ببراءة المتهمين بقتل المتظاهرين بإهماله في تقديم الأدلة الدامغة على ضلوعهم في قتل المتظاهرين.

 

وطالب حجاج بتشكيل لجنة خاصة تتولى إدارة هذا الملف بعد إزاحة النائب العام من منصبه، والذي كان يشكك الجميع في نزاهته وعدم حرصه على القصاص للشهداء وأسرهم من القتلة والمجرمين.

 

وأوضح الدكتور علاء عبدالغفار أمين حزب الحرية والعدالة بمركز قويسنا أن قرارَ إقالة النائب العام لا يقل أهميةً ولا قوةً عن القرار الذي اتخذه الرئيس مرسي في الثاني عشر من شهر أغسطس الماضي بإقالة المشير طنطاوي ومجلسه العسكري.

 

وتعجَّب عبدالغفار من الحكم الصادر بالبراءة للجميع وعدم استثناء أحد منهم بأي حكمٍ آخر يُدينه غير البراءة حتى مرتضى منصور الذي كان دائمًا يهرب كلما ذهبوا لضبطه وإحضاره لم ينله أي حكم حتى على تكرار هروبه وعدم مثوله أمام القضاء!!.