أكد مختار العشري رئيس اللجنة القانونية بحزب الحرية والعدالة أن الثورة أصبحت في خطر بعد الحكم ببراءة المتهمين في موقعة الجمل، مشيرًا إلى أن رجال الحزب الوطني وقيادته سيكونون في الشارع وسيقودون الثورة المضادة بعد ذلك وهم أحرار.
وشدد العشري في مداخلة هاتفية على الجزيرة مباشر مصر على أن القوى السياسية يجب أن تفهم ذلك وتتوحد للوقوف في وجه رموز النظام السابق، مؤكدًا أن الثورة ما زالت قائمة ومستمرة حتى تحقق كل أهدافها.
وأكد أن ميدان التحرير للجميع ولن يستطيع أي فصيل أن يحتكره ويمنع الآخرين من التعبير عن رأيهم فيه. جاء ذلك في رده على قول أحمد دومة: لماذا نزلتم إلى التحرير ونحن مَن دعونا إلى المليونية.
وقال العشري: إن النائب العام كان يعلم بقرار تعيينه سفيرًا في الفاتيكان قبل الإعلان عنه إلا أنه تراجع بعد ذلك، موضحًا أن النائب العام لم يُقل ولا تجوز إقالته طبقًا للقانون، بل تم تكليفه بمهمة أخرى بموافقته.
وقال مختار: إن القرارات التي قضت ببراءة المتهمين من موقعة الجمل تمس الشعب المصري كله بمن فيهم الإخوان الذين سقط لهم 13 شهيدًا في موقعة الجمل.
وأشار إلى أن الدكتور مرسي كان صريحًا مع الشعب المصري وأخرج لهم كشف حساب لـ100 يوم، وكذا أخرج لهم أرقامًا مستندةً إلى الواقع.