أكدت منال إسماعيل أمينة المرأة بحزب الحرية والعدالة بالبحيرة أنّ الحرب مع اليهود هي حرب عقيدة قائلة: إن أسباب الهزيمة في 67 كانت لضعف في الإيمان عند الجنود المصريين؛ حيث كان شعار الجيش فيها باسم عبد الناصر! ولذلك هُزموا وعندما رجعوا إلى إسلامهم وعقيدتهم وكان الشعار الله أكبر باسم الله انتصروا.

 

جاء ذلك خلال احتفال نظمه حزب الحرية والعدالة بمدينة أبو المطامير بمحافظة البحيرة بمناسبة انتصارات أكتوبر بحضور كل من م. إبراهيم مجاهد أمين حزب الحرية والعدالة بأبو المطامير، ومصري كاشيك عضو مجلس الشعب السابق.

 

وتطرقت إسماعيل لتحليل المشهد السياسي الذي اختصرته في قوله تعالى: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ) (الصافات: الآية24)، مضيفة يجب الوقوف على حرب أكتوبر من أجل تحليل المشهد السياسي وكيف كان الترابط الفعلي بين الجيش والشعب وليس فقط شعارات زائفة، مؤكدة أنه عندما كان هناك حب وترابط كانت هناك أخلاق وانتصارات.

 

وأكّدت أنّ المشهد السياسي لمصر الآن يجب ربطه بمشكلات الوطن العربي وليس قصره على المشكلات الداخلية فقط، وأضافت مصر مفتاح الخير، وإذا صلح أمرها صلح أمر الوطن العربي والشرق الأوسط بأكمله ولكن مصر مستهدفه داخليًّا وخارجيًّا وما فعله النظام السابق من تجريف للأخلاق والتعليم وزرع الأفكار المسمومة في العقول منذ الصغر على مدار ما يقرب من ثلاثين عامًا لن يُمحى في ثلاثة أشهر، فيجب إرثاء قواعد الأخلاق أولاً حتى نمر من تلك الأزمة بسلام.

 

واختتمت إسماعيل حديثها عن المرأة قائلة : أكثر شيء مبهر في الشعب المصري هو المرأة المصرية فهي قادرة على العبور بأسرتها إلى بر الأمان.

 

وقال مصري كاشيك: يجب عودة روح انتصارات أكتوبر وإقامة ثورة أخلاق للتحرر من العادات السيئة التي تُرجعنا إلى الخلف، مستشهدًا بقول الله تعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ) (الأعراف: من الآية:96)

 

وطالب كاشيك بتشديد الرقابة على بيع أسطوانات الغاز لوقف بيعها في السوق السوداء قائلاً: أثناء سيره بالقرب من أسفل كوبري جاناكليس رأى مستودعًا لأسطوانات الغاز يتم سرقته وبيع تلك الأسطوانات في السوق السوداء.