قال د. عبد العزيز خلف عضو الكتلة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة بمجلس الشعب إن الأمن تحسن بدرجة ملحوظة وجيدة بمحافظة أسيوط على مدار الــ100 يوم الأخيرة خاصةً في مجال كمائن المرور ومداخل المدن والشرطة المتنقلة.

 

وأكد لـ"إخوان أون لاين" أن هناك تحسنًا ملحوظًا في إعادة الانضباط للشارع الأسيوطي داخل المدن والقرى وضبط الهاربين من الأحكام والمسجلين خطر والتي كانت متروكة خلال سنة ونصف بعد قيام الثورة، مضيفًا أن هناك تقدمًا ملحوظًا أيضًا في التعامل مع المشاكل المستعجلة والوصول لمواقع الحدث بنسبة معقولة.

 

وقيم د. عبد العزيز خلف عودة الأمن إلى الشارع وتحقيق الانضباط بأسيوط إلى نسبة لا تقل عن 60%، مؤكدًا في نفس الوقت أنه مازال هناك مشاكل عميقة متعلقة بقضايا الثأر، وقصور في جمع الأسلحة غير المرخصة وعدم السيطرة على بعض مصادر السلاح الغير مرخص.

 

وتابع خلف: بعض أن هناك بعض تجار السلاح مازالوا أحرارًا مع علم الداخلية بهم ربما بسبب قلة عدد العناصر أو قلت المعدات والإمكانات، مطالبًا بتوفير مدرعة لكل مركز ووسيلة تستطيع بها الشرطة الوصول بشكل سريع لأماكن البؤر الإجرامية ومباغتها ليلاً.

 

كما طالب القيادي بحزب الحرية والعدالة بأسيوط تطهير جهاز الشرطة من بعض العناصر التي لها صلة بالمجرمين والذين يقومون بالاتصال بهم وإبلاغهم بأية تحركات لمداهمتهم، مشددًا على ضرورة عودة عسكري الدرك في منطقة.

 

وأكد ضرورة الإسراع في جمع السلاح الغير مرخص وضبط البؤر الإجرامية في قرى ومراكز البداري وصدفًا وبني محمد بأبنوب والمعابدة وعرب الكلابات بالفتح وبعض قرى الوسطا والغريب، وعزبة خلف وبني هلال بالقوصية.

 

وشدد د. عبد العزيز خلف أن الأمن تحسن بصفة عامة بدرجة كبيرة، مؤكدًا على أن الشعب المصري يقف خلف رجال الأمن للقيام بواجباتهم ونشد على أيدهم للعودة بقوة وبشكل أكبر إلى الشارع ولتطهير البلاد.