انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وقال إن تركيا لم تفتعل الأزمة السورية، وإنما جاءت نتيجة أخطاء وإصرار نظام الأسد على عدم تلبية المطالب الديمقراطية للشعب السوري".
وقال- في كلمته الافتتاحية في اجتماع الدورة الـ28 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري بمنظمة التعاون الإسلامي "كومسيك" في إسطنبول اليوم الأربعاء- إن عدم سماع نصائحنا هو الذي تسبب في وصول التطورات في سوريا لهذه المرحلة السلبية".
وأضاف رئيس الوزراء التركي أن حافظ الأسد (الأب) قتل 30 ألف مواطن في مدينة حماة، والآن يسعى الابن (بشار) لتحطيم الرقم القياسي بقتل الأبرياء".
وتابع: "لقد ذكَّرنا النظام السوري في البداية بضرورة القيام بالإصلاحات الديمقراطية في سوريا، ولكن النظام السوري رفض".
وأكد أنه لا يمكن تقديم الدعم للنظام السوري الذي شنَّ حربًا بالمدفعية والدبابات ضد شعبه، والآن بدأت تسقط قذائف المدفعية على أراضينا، وصبرنا مرةً ومرتين وثلاثًا وأربع مرات، واكتفينا بتقديم مذكرات احتجاج، ولكن الأمر تغير من بعد مقتل خمسة مواطنين أتراك".
واستطرد: "لقد قدمنا معلومات موسعة للجامعة العربية والمجتمع الدولي بتطورات الوضع، وقمنا بالرد على سوريا لإضعاف القصف من عندهم"، مؤكدًا أن موقف تركيا السياسي الذي اتبعته في مصر وتونس هو الموقف نفسه المتبع في سوريا، دون أي تغيير على عكس ما تدعي به بعض الأطراف".