أكد الدكتور حمدي حسن، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة بالإسكندرية، أن مطالب الأطباء المضربين عن العمل مشروعة، مشيرًا إلى أن حق الإضراب مشروع ومكفول ولكن التوقيت خاطئ؛ لأن الإضراب موجه إلى حكومة الثورة، وهو ما يصب بالتأكيد في صالح الثورة المضادة، والتي ما زالت تحاول اقتناص الفرصة.
وأضاف حسن- خلال تدوينة له على موقع "الفيس بوك"-: للأسف الإضراب حاليًّا كالجراح الذي أجرى جراحة خطيرة ماهرة وناجحة، ثم ذهب ليقتل مريضه، وهو ما زال بالعناية المركزة.
ووجه حسن رسالة للأطباء المضربين قال فيها: "زملائي الأطباء ليس في هذا التوقيت نوجه جهودنا لإسقاط أو إفشال أو تعجيز حكومة اختارها الشعب بإرادته الحرة لأول مرة، هذا أمر يؤلم ويحزن الأطباء الثوريين الحقيقيين؛ الذين شاركوا بإخلاص في الثورة بل يحزن كل الثوار".
وتابع: "الرئيس والحكومة حريصون بالفعل على النهوض بالصحة؛ ليس إرضاءً للأطباء فقط، ولكن إرضاءً لربهم أولاً ثم شعبهم ثانيًا، وتحقيق أهداف برامجهم المعلنة ثالثًا".
واختتم تدوينته قائلاً: نستطيع أن نؤثر في الناخبين وإسقاط الرئيس وحزبه وتغييرهم في أول انتخابات قادمة إذا لم ينجحوا في تنفيذ المطالب، ولكن ليس على حساب معاناة المرضى والضعفاء، ولمن يصمم على الاستمرار فإن عليه إن كان صادقًا أن يغلق عيادته الخاصة أو مستشفاه الخاص؛ ليكون الإضراب على حسابه ونفقته وليس على حساب ونفقة الدولة.. "زملائي الأعزاء.. الرجوع للحق فضيلة".