أكد الأمين العام للمنظمة العفو الدولية (أمنيستي إنترناشونال) المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم سليل شتي أن هناك دلائل واضحة على إخفاق مجلس الأمن والنظام العالمي في حل الأزمة السورية.

 

ووصف شتي- في مقابلة خاصة مع قناة (العربية) الإخبارية اليوم الثلاثاء من نيويورك- الوضع في سوريا بـ"المأساوي"، قائلاً: إن كل ما نتحدث عنه مبنيٌّ على حقائق وتحقيقات مأخوذة من أرض الواقع.

 

وأشار المسئول الحقوقي إلى أن ما تم التوصل إليه من قبل الذين يعملون على أرض الواقع في سوريا يثير الرعب؛ حيث تم الكشف عن 166 جثة في البلاد.

 

وأكد شتى أن الانتهاكات التي يرتكبها جيش النظام التابع للرئيس بشار الأسد أكبر بكثير من انتهاكات الثوار في البلاد، مشيرًا إلى أن قوات الأسد لا تفرق بين الأهداف المدنية والأهداف العسكرية التي تقوم بقصفها.

 

وحول معارضة المنظمة تسليح قوات المعارضة في سوريا، قال شتى: إن المنظمة لا تعارض التسليح ولكنها ترى أن سوريا أصبحت حاليًّا غارقة بالأسلحة، وهذه الظاهرة لن تساعد أي طرف على الإطلاق في حل الأزمة الراهنة في البلاد؛ لذلك نطالب بحظر الأسلحة على الحكومة السورية؛ لأنها كانت السبب الرئيسي في معظم المشاكل في البلاد.

 

وطالب المسئول الحقوقي المجتمع الدولي بضرورة إبرام معاهدة عالمية تنظم تجارة السلاح؛ حيث لا تصل الأسلحة إلى أشخاص سوف ينتهكون حقوق الإنسان في البلاد.

 

وحول الوضع في ميانمار، وصف شتى الوضع في ميانمار بـ"المروّع"، قائلاً: إن الوضع في ميانمار مروّع منذ عدة أشهر لذلك يتوجب علينا في الوقت الحالي إطلاق سراح زعيمة المعارضة في ميانمار أونج سان سوتشي وبعض المعتقلين السياسيين الآخرين.

 

ودعا الأمم المتحدة والحكومة والمجتمع المدني إلى وضع آلية للنظر في حالات المعتقلين والوقوف على أماكن اعتقالهم في ميانمار، مؤكدًا أن ما حدث مع مسلمي "الروهنيجا" يعد وصمة عار على ميانمار.

 

وأكد شتى سهولة حل مشكلة الروهينجا في ميانمار عن طريق إبطال قانون الجنسية لعام 1982 في البلاد.