ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية اليوم الأحد، أن حصيلة قتلى الجيش الأمريكي في الحرب الأفغانية خلال الـ11 عامًا الماضية تعدت حاجز ألفي قتيل، وذلك مع استعداد الولايات المتحدة لسحب معظم قواتها المقاتلة من أفغانستان بحلول نهاية عام 2014.

 

وقالت الصحيفة- في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني- إن عدد القتلى ارتفع بشكل كبير في الأشهر الأخيرة الماضية؛ نظرًا لموجة الهجمات التي تشنها قوات الجيش والشرطة الأفغانية ضد قوات أمريكية وحلف شمال الأطلسي (الناتو) وحالة الشكوك حيال ما إذا كانت قوات التحالف ستحقق أهدافها بمساعدة الحكومة الأفغانية في الاعتماد على نفسها عقب انسحاب معظم القوات الأجنبية.

 

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى مقتل ما لا يقل عن 1190 جنديًّا من قوات الناتو خلال الحرب الأفغانية، بالإضافة إلى ألفي جندي أمريكي.

 

وتابعت الصحيفة تقول: إنه وفقًا لبياني معهد بروكنجز، فإن 40.2% من الوفيات ناجمة عن تفجيرات لعبوات ناسفة، وأغلبها جاءت بعد أن أمر الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإرسال 33 ألف جندي أمريكي؛ لتعزيز القوات في أفغانستان لمواجهة تصاعد نشاط حركة طالبان و30.6% من الوفيات ناجمة عن سلوك معادٍ للقوات الأمريكية.

 

ورأت الصحيفة أنه على الرغم من تعهد أوباما بأن معظم القوات الأمريكية ستغادر أفغانستان بحلول نهاية عام 2014 فإن القوات الأمريكية والناتو والتحالف تهاجم وتموت مثل ذي قبل.

 

وإختتمت الصحيفة تقريرها بأنه "على الرغم من قيام أوباما بسحب 33 ألف جندي أمريكي من أفغانستان، إلا أن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة لا تزال لديها 108 آلاف جندي، من بينهم 68 ألف جندي أمريكي، وسيقوم العديد منهم بتدريب قوات الأمن الأفغانية لتحل محلها".