اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالحرب الأهلية المشتعلة حاليًّا في سوريا بين القوات الموالية لبشار الأسد والمعارضة والتي تهدد المجتمع العراقي الهش والديمقراطية الوليدة هناك وتنذر بتصعيد المواجهات الطائفية وتدفع العراق بشكل أكبر للتحالف مع إيران كما تسلط الضوء على القصور الأمني هناك بعد 9 أشهر من انتهاء الاحتلال الأمريكي للعراق.

 

وأشارت إلى أنه وفي ضوء تخوف الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي من امتداد الحرب الأهلية في سوريا وتشجيعها المسلحين السنة في العراق على فتح جبهة جديدة من الصراع بين السنة والشيعة أمر المالكي حرس الحدود على الحدود الغربية للعراق بمنع دخول البالغين القادمين مع آلاف اللاجئين السوريين سواء من الأزواج أو الآباء.

 

ونقلت الصحيفة عن زعماء قبائل عراقية أن هناك ما يشير إلى احتمالية اندلاع صراع داخلي في العراق بين السنة والشيعة بهدف تمكين السنة من حكم البلاد في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة وراء مصالحها وتعمل على تزويد الحكومة العراقية بالأسلحة التي تعاقدت عليها مع بقيمة 19 مليار دولار.

 

وأبرزت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية تصريحات قائد كتيبة راف الله السحاتي في بنغازي الليبية والتي تعرضت كتيبته لهجوم من قبل آلاف المتظاهرين الرافضين لاستمرار الميليشيا المسلحة في بلادهم.

 

وأكد  إسماعيل الصلابي قائد الكتيبة أن عددًا كبيرًا من الصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للطائرات ونحو 2000 من البنادق شبه الآلية والذخيرة سرقت خلال الهجوم على قاعدة تابعة للكتيبة في بنغازي.

 

وأشار إلى أن الكتيبة بجانب كتيبتين أخريين في بنغازي وحدهم قادرون على إعادة الأسلحة المسروقة من القاعدة والتي سبق وأن استولى عليها الثوار من نظام العقيد الراحل معمر القذافي.

 

ونشرت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية و(الجارديان) و (الإندبندنت) و (التليجراف) البريطانية التقرير الذي أعده باحثون في مجال حقوق الإنسان بجامعتي ستانفورد ونيويورك الأمريكيتين وكشفوا فيه عن الخسائر الكبيرة التي لحقت بالمدنيين الباكستانيين جراء استخدام وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) طائرات بدون طيار لقتل المسلحين وعناصر تنظيم القاعدة في المناطق القبلية المتاخمة للحدود الأفغانية.

 

وأشار التقرير إلى أن هجمات الطائرات بدون طيار الأمريكية لم تقتل منذ بداية تشغيلها فوق باكستان سوى 2% من قادة المسلحين في حين قتلت نحو 884 مدني بينهم 176 طفلاً.

 

وأوصى التقرير إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بمراجعة برنامج استخدام الطائرات بدون طيار ليكون أكثر شفافية وأسهل في محاسبة المخطئين ومتوافقًا مع القانون الدولي.

 

وتحدثت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية عن سعي قادة العالم الإسلامي لحظر ازدراء الأديان، مشيرةً إلى رفض رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ازدواجية المعايير لدى الغرب الذي يشجع ازدراء ومهاجمة الدين الإسلامي في حين يحظر معاداة السامية التي أعلنت تركيا اعتبار معاداة الساية جريمة ضد الإنسانية.

 

وأشارت إلى أن أردوغان سيتناول مسألة الفيلم المسيء للإسلام في حديثه أمام الجمعية العام للأمم المتحدة، مضيفةً أن تركيا التي تقود منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة تتحرك منذ فترة طويلة لدفع الأمم المتحدة لإصدار قرار يدين الإساءة إلى الأديان.

 

وأبرزت تحرك الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والإندونيسي سوسيلو بامبانج البرلمان الباكستاني من أجل إصدار تشريع يجرم إزدراء الأديان في الوقت الذي ينتظر فيه العالم كلمة الرئيس محمد مرسي أمام الجمعية العام للأمم المتحدة.

 

واهتمت صحيفة (الجارديان) البريطانية بدخول أول حاملة طائرات الخدمة في البحرية الصينية، معتبرة أن الخطوة دليل على طموحات الصين البحرية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن دخول حاملة الطائرات الصينية الأولى الخدمة محاولة من جانب الحكومة الصينية لتعزيز الشعور الوطني بالنصر في ظل التوترات الحالية مع جارتها اليابان.

 

وأضافت أن حاملة الطائرات ذات قدرات محدودة خاصة أنها كانت سفينة أوكرانية واشترتها الصين وحولتها إلى حاملة طائرات وستستخدمها للتدريب والاختبار قبل تصنيع أو حاملة طائرات صينية خالصة بعد 2015م.

 

وأبرزت صحيفة (التليجراف) البريطانية تصريحات الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا والذي أكد للصحفيين عقب اطلاعه مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة عن نتائج محادثاته مع بشار الأسد أنه لا توجد نهاية تلوح في الأفق للصراع في سوريا بين القوات التابعة لنظام الأسد والمعارضة.

 

وتحدث عن الحالة المأساوية في سوريا والتي شملت نقص الطعام وتعذيب المعتقلين وتدمير كل المدارس السورية البالغة 2200 مدرسة عدا 200 فقط.

 

وأشار الإبراهيمي إلى أن الأسد يعرف أن شيئًا ما لابد وأن يتغير لكنه يريد فقط العودة إلى سوريا القديمة التي حكمها هو والده لمدة 40 عامًا.