فرّقت الشرطة التركية في اسطنبول مظاهرات نظمت أمس الأحد- بالقرب من عرس نجل رئيس الوزراء التركي- احتجاجًا على خطط إرسال قوات تركية لتنضم إلى القوات الأمريكية في العراق.
وقد استخدمت الشرطة الهَراوات والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الذين طالبوا رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان" بإرسال ابنه إلى العراق بدلاً من القوات التركية، قائلين إن جنودهم لن يصبحوا جنودًا للولايات المتحدة.
وقد اعتُقل نحو خمسين شخصًا من المتظاهرين الذين بلغ عددهم نحو المائة, وقد كان رئيس الوزراء الإيطالي من بين المدعوين للعُرس وتأثَّر مع بعض المدعوين بغاز القنابل المسيلة للدموع.
واستخدمت الشرطة التركية خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق المظاهرة، وكان مسئول كبير في الجيش التركي قد أعلن أمس- الأحد10/8/2003م- أن الجيش يؤيد إرسال قوات تركية إلى العراق في إطار مهمة حفظ السلام، مشددًا على أن تركيا لا يمكن أن تبقى غير مبالية بانعدام الأمن على أبوابها، وقال مساعد رئيس الأركان "يشار بويوكانيت"- في حديث مع المراسلين-: إذا كان هناك حريق ووضعٌ غير مستقر لدى جارنا، فلا يمكن لنا أن نبقى غبر مبالين.
وأوضح أن المباحثات بين الحكومة والجيش التركيين مستمرة حول هذه المسالة، وأشار إلى احتمال عقد اجتماع الثلاثاء المقبل، بين رئيس الجمهورية "أحمد نجدت سيزر" والزعماء السياسيين، وبين قائد الجيش الجنرال "حلمي أوزكوك".