كشفت صحيفة (أوبزرفر) البريطانية عن أن الجنود الأمريكيين المتمركزين في العراق حاليًا يستخدمون الشبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت)- كسلاح جديد لم يكن متوافرًا في الماضي-؛ للتعبير عن قلقهم المتزايد لعدم عودتهم إلى وطنهم حتى الآن وشعورهم بالغضب الشديد إزاء خُطط الرئيس الأمريكي "جورج بوش" المتعلقة بخفض الامتيازات المالية التي يحصل عليها الكثير من الجنود من الجيش.

وقالت "أوبزرفر" في تقرير نشرته اليوم الأحد إن الرسائل الإلكترونية التي يبعث بها الجنود الأمريكيون المعرَّضون لخطر الموت على يد المقاومة العراقية إضافةً إلى أحاديثهم في غرف "الدردشة" توضِّح أن الصورة تزداد قتامة يومًا بعد يوم، لاسيّما في ظل الانتقادات اللاذعة للأسلوب الذي أديرت به الحرب في العراق حتى الآن.

 وأوضحت ان جنديًا بسَرِية مهندسين أمريكية يُدعى "إيزاك كيندبليد" تحدث بصراحة مدهشة في رسالة بعث بها الأسبوع الماضي إلى أحد مواقع الإنترنت حيث قال: "إن العراقيين ينظرون إلينا على أننا قوة احتلال، ولذا فإننا لم نعد نشعر بأننا أبطال، كما أن معنوياتنا منخفضة للغاية ونعاني من التعب والانهاك .

وشنَّ "كيندبليد" في رسالته هجومًا على القيادة الأمريكية مطالبًا إياها بإعادة الجنود الأمريكيين إلى بلادهم حيث قال: "إن القوانين التي تحكم اشتباكنا مع العراقيين تعجزنا عن التصرف، كما أن عددنا يقل دائمًا عن عدد خصومنا.