أكدت الجبهة السلفية رفضها الانقلاب على الشرعية أو تعطيل مسار الدستور أو الإضرار بمصر بأية صورة من الصور، مشددةً على أهمية مبدأ المشاركة السياسية دون تفريط في الثوابت أو تخلٍّ عن المبادئ.
وأضافت الجبهة في بيان وصل (إخوان أون لاين) أن معركة الدستور تحتدم في الوقت الراهن لمحاولات بعض القوى التابعة للنظام السابق الالتفاف على الثورة ومحاولات البعض الآخر الهيمنة عليها والاستئثار بمكتسباتها وتوجيهها بما يخدم توجهاتهم الأيدلوجية التي عفى عليها الزمان.
ووجهت الجبهة الشكر للكتلة السلفية الممثلة في الجمعية التأسيسية لمنافحتها عن قضية الشريعة ومدافعتها بما تقدر لإرساء سيادتها وتثبيت حقائقها الراسخة والحول دون المساس بها.
وأكدت أن الشريعة الإسلامية كلٌّ لا يتجزأ إلى مبادئ وقواعد وأحكام، بل هي من عند الله كاملة لا تقبل التبعيض، وأنه ليس هناك علم باسم "مبادئ الشريعة" وإنما هو تصورات بشرية لطبيعة الشريعة ومفاهيمها يمكن الاختلاف فيها، وإنما المعروف هو "قواعد الشريعة" و"أصولها" و"أدلتها" و"أحكامها".
وشددت على أن الشريعة الإسلامية تحفظ حقوق أهل الكتاب وتعطيهم الحق في الاحتكام لشرائعهم فيما يخص أحوالهم الشخصية فلا حاجة لإضافة بند خاص بهم.
وأكدت في الوقت ذاته احترامها للأزهر الشريف تاريخًا وقيمةً ومرجعيةً للمسلمين، مشددةً على وجوب استقلال الأزهر وتطهيره وإعادة هيكلته وتنظيم اختيار السلطات الدينية الثلاثة المهمة في البلاد بمشيخة الأزهر والإفتاء والأوقاف؛ ليعود الأزهر إلى سابق عهده ومكانته في ريادة العالم الإسلامي كله.
وقالت الجبهة إنها ستدعو أنصارها وعموم المسلمين والمصريين إلى التصويت بـ"لا" على الدستور في حال تم تمريره بصيغة تلغي أو تضعف قيمة الشريعة في الدستور القادم.