أكد اللواء عبد الهادي بدوي مساعد وزير الداخلية الأسبق والخبير الأمني أن أموال الصناديق الخاصة بوزارة الداخلية كانت من أسباب الفساد في الوزارة؛ لحصول عدد من اللواءات والعمداء من المرضي عنهم على مبالغ كبيرة منها، في حين لا يحصل الآخرون على أي مبالغ، مشيرًا إلى أن راتب مدير الأمن في عام 2004 وصل إلى مبلغ 450 ألف جنيه شهريًّا.
وأضاف بدوي أمام اجتماع لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى اليوم أن غياب الأمن لمدة شهر يستلزم عامًا على الأقل لعودته، مرجعًا عدم استباب الحالة الأمنية حتى الآن لغياب الإرادة السياسية لدى من تولوا أمور البلاد في الفترة الانتقالية، مؤكدًا أن عقيدة الشرطة لم تتغير حتى الآن.
وشدد على ضرورة تعديل قانوني الشرطة وأكاديمية الشرطة لإصلاح المنظومة نفسها، مشيرًا إلى أن وزير الداخلية المحبوس حبيب العادلي أدخل عددًا من التعديلات الفاسدة على قوانين الشرطة، مثل التجديد سنويًّا للضابط بعد رتبة العقيد بقرار من الوزير؛ حتى يكون ولاؤهم للوزير شخصيًّا.