قال المهندس طارق الملط عضو المكتب السياسي بحزب الوسط: إن النخبة الكارثية من كارهي التيار الإسلامي يبذلون قصارى جهدهم في الضغط على المجلس العسكري لينقلب على الشرعية وعلى رئيس الجمهورية.
وأشار في تدوينة- نشرتها صفحة الحزب الرسمية على موقع "فيس بوك"- إلى أن التجاوز وصل بالبعض منهم كممدوح حمزة الذي دعا صراحةً إلى انقلاب عسكري، ومجموعة من المستشارين القانونيين الذين لن ينسى لهم التاريخ مواقفهم المخزية أيام مبارك وحتى أثناء الثورة، ومجموعة من الإعلاميين الذين يأتون في برامجهم الآن بأقوى ضيوف ضد الرئيس وأضعف ضيوف غير متخصصين يؤيدون وجهة نظره في قرار عودة مجلس الشعب.
وشدَّد الملط على أن المصلحة الوطنية لأي عاقل- لم يصبه وصول التيار الإسلامي إلى السلطة بخلل عقلي وهواجس وهلاوس سمعية وبصرية- تقتضي ألا يوافق على أن تظل سلطة التشريع في يد المجلس العسكري الذي نادى الجميع بتسليمه السلطة في 30 يونيه والعودة إلى حماية حدود الوطن.
وأضاف أن هذه ليست معركة الإخوان، بل معركة الإرادة الشعبية والشرعية ضد من تألموا من نتيجة الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة، داعيًا الجميع إلى ألا يقفوا إلا في صف المصلحة الوطنية والشرعية والإرادة الشعبية.
وقال موجهًا حديثه للمجلس العسكري والمحكمة الدستورية: مع كامل الاحترام لست متعاطفًا معكم، ولا أشعر تجاهكم بأنكم تمثلون الشرعية وهيبة الدولة؛ لأمر إنساني بحت، وهو أنكم كلكم لم تتمعَّر وجوهكم يومًا من جرائم الرئيس المخلوع ولم تتفوَّه ببنت شفة ضد استبداده وتسلطه وفساده.