قالت مصادر فلسطينية في القدس المحتلة: إن حراس المسجد الأقصى يقفون على أهبة الاستعداد على مدار الـ 24 ساعة؛ توقعًا لقيام متطرفين صهاينة ونواب كنيست يمينيون باقتحام الأقصى ومحاولة الصلاة في باحته بمناسبة ما يُسمونه ذكرى خراب الهيكل التي تحلّ يوم 9 أغسطس الجاري .
وقالوا: إن حالةً من الترقب والقلق تسود مدينة القدس المحتلة بسبب وجود نوايا مؤكدة لاقتحامه من قِبل عناصر صهيونية متطرفة وأعضاء في الكنيست الصهيوني .
وقد ذكر راديو الكيان الصهيوني- صباح اليومَ الخميس- أن قوات صهيونية معززة بجنود من الشرطة قوامها أكثر من ألف شخص انتشرت وسوف يتم تعزيزها في البلدة القديمة لمدينة القدس المحتلة؛ وذلك لضمان الأمن خلال الصلوات اليهودية التي ستقام بمناسبة ما يُسمى بذكرى التاسع من أغسطس لخراب الهيكل .
وأوضح الراديو أن الشرطة الصهيونية سوف تمنع السيارات الخاصة من دخول البلدة القديمة، مشيرًا إلى أن عضوين من الكنيست الصهيوني وهما "يحيئيل حزان" و"عنبال جافري إئيري" قد أعلنا نيتهما زيارة جبل الهيكل المزعوم اليوم حسب ادعاءات المتطرفين اليهود، والمقصود به الحرم القدسي الشريف وباحة المسجد الأقصى، غير أن المفتش العام للشرطة الصهيونية الجنرال "شلومو أهارونشكي" أكد أن الشرطة الصهيونية لن تسمح لهم ولنشطاء منظمات يهودية أخرى من معسكر اليمين الصهيوني المتطرف بدخول الحرم القدسي؛ تجنبًا للإخلال بالأمن والنظام العام .
وأضاف الراديو أن البنوك الصهيونية وسوق الأوراق المالية والبورصة سوف تغلق أبوابها بمناسبة ذكرى ما يسمى خراب الهيكلَين المقدسَين، كما سوف تغلق مكاتب بلدية القدس المحتلة .
من جهة أخرى ذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) أن وزير السياحة الصهيوني بينى الون أعلن أن الانطباع السائد لديه بعد حديثه مع الشرطة هو أنها ستسمح لليهود بدخول باحة الحرم الشريف.