أكد د. أحمد دياب عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، أن الشعب المصري الذي قام بالثورة يؤكد كل يوم ويرسل رسالة إلى الجميع أن الثورة لا زالت حية، وهو ما أكده نزول الشعب إلى الميادين عقب النطق بالحكم في قضية مبارك، لافتًا إلى أن ما يحدث ليس رد فعل لأحكام قضائية إنما الأحكام أظهرت أن النظام يحاكم نفسه.

 

وأضاف دياب أن الحديث عن مجلس رئاسي في هذا التوقيت ليس مناسبًا، والأفضل تشكيل مؤسسة للرئاسة عقب انتهاء الانتخابات فنحن على أعتاب مرحلة جديدة لبناء دولة مؤسسية حديثة خالية من الفساد والرشوة والمحسوبية.

 

وكشف دياب عن وجود تشوش في الأفكار المطروحة في وسائل الإعلام، مضيفًا أن هناك فرقًا بين حزب انتخب انتخابًا حرًّا من قبل الشعب المصري في انتخابات نزيهة وحرة وبين حزب فاسد ومنحل لم يأت بانتخابات حرة ونزيهة وآخرها انتخابات 2010 التي أشعلت ثورة يناير.

 

وكشف دياب عن وجود مليارات تضخ وبكثافة في الشارع الآن في محاولة لشراء أصوات الناخب المصري الفقير واستغلال لحاجته، كما أن هناك أجهزة دولة ومحافظين وإدارات محلية، تسعى بقوة لإعادة إنتاج النظام السابق.