أكد صفوت عبد الغني نائب رئيس حزب البناء والتنمية أن بعض الأحزاب التي شاركت في اجتماع المجلس العسكري كانت تدفع المجلس العسكري لإصدار إعلان دستوري مكمل بنبرة فيها نوع من التسخين في وضع لا يحتمل التسخين، خصوصًا مطالبة هذه القوة أن يتم الإعلان اليوم قبل غد.

 

ورفض عبد الغني مطالبة بعض الأحزاب في الاجتماع الذي دعا إليه المجلس العسكري- وغاب عنه أحزاب الحرية والعدالة والوسط والمصري الديمقراطي- مدَّ الفترة الانتقالية حتى مع وجود رئيس منتخب متذرعين بخوفهم من دخول البلاد في فوضى عارمة إذا نجح مرشح الحرية والعدالة في الانتخابات الرئاسية، ودعوتهم المجلس العسكري للتدخل لإصدار بإعلان دستوري يتضمن تعديل المادة 60 ويتضمن صلاحيات رئيس الجمهورية.

 

وانتقد عبد الغني مطالبة أحد رؤساء الأحزاب المجلس العسكري بأن يتحمل المسئولية وأن التاريخ سوف يذكر المشير طنطاوي، مستنكرًا مطالبة بعض الأحزاب المجلس العسكري بعمل إعلان دستوري في الوقت الذي يغلي فيه الشارع المصري بعد محاكمة مبارك وبعد تشكيك بعض المرشحين الخاسرين في نزاهة الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

 

وطالب عبد الغني المجلس العسكري بأن لا يزج بنفسه في أزمة ويتسبب في إشعال الموقف وأن يعطي مهلة للقوى السياسية لتشكل الجمعية التأسيسية وإذا ما فشلت فيجب عليها أن تقدم اقتراحًا بعمل إعلان دستوري مكمل يتضمن ثلاثة أمور؛ صلاحيات رئيس الجمهورية، والعلاقة بين السلطات، ووضع المجلس العسكري، ولا ينفرد المجلس العسكري بهذا الإعلان بل بالتوافق مع القوى السياسية.