كشف الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب عن ضغوط تمَّت ممارستها على البرلمان لتمديد حالة الطوارئ بعد انتهائها يوم الخميس الماضي، مؤكدًا أن البرلمان ما كان ليوافق على مد حالة الطوارئ بعد أن صار معبرًا عن رأي الشارع المصري وتطلعاته.
وأكد د. الكتاتني في كلمته أمام مجلس الشعب في جلسته ظهر اليوم أن القانون المصري يحوي بين دفتيه ما هو كفيل ليحقق أمن الوطن، مشيرًا إلى ضرورة أن تُحترم حقوق هذا الشعب وتُصان في ظل القانون العادل.
وقال: "أنهت مصر يوم الخميس الماضي حالة الطوارئ التي تمَّ إعلانها منذ عام 1981م لينهي بذلك صفحةً من الاستبداد والفساد والعصف بالحقوق الأساسية للمواطن المصري، ولأول مرة يتنسَّم شعب مصر نسمات الحرية بعد ثورة 25 يناير، والتي كان من أهم مطالبها إنهاء العمل بهذا القانون".
وأضاف أن مصر عاشت أغلب تاريخها الحديث في ظل الطوارئ، بدايةً من الاحتلال الانجليزي 1914م في صورة الأحكام العرفية، مشيرًا إلى أنه "لا ظليل ولا يغني من اللهب"، وكم أُهدرت باسمه حقوقٌ، وزُجَّ باسمه الأبرياءُ في السجون ظلمًا، كما استُخدم ذريعةً لتصفية الحسابات مع الخصوم وتكميم الأفواه.
وأكد أن مجلس الشعب لن يوافق على تمديد العمل بالطوارئ، قائلاً: "لا عودة للوراء ولا موافقة على قانون الطوارئ مرةً أخرى".