أكد الدكتور أسامة ياسين رئيس لجنة الشباب بمجلس الشعب والأمين العام المساعد لحزب الحرية والعدالة أن القوى الوطنية ماضية في طريق التوحد حول مشروع الحفاظ على الثورة، واستكمال مسيرة التحول الديمقراطي؛ لنقطع جميعًا معًا الطريق على عودة النظام البائد.
وأضاف- خلال تدوينة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"- أن إلحاح القوى السياسية وعدد من الشرفاء على قيادات الحرية والعدالة والإخوان المسلمين بتكرار التعهدات والالتزامات بقيام شراكة وطنية حقيقية مستقبلية يؤكد المضيَّ في هذا الطريق.
وعبَّر عن أسفه أن عددًا من القيادات السياسية لا يتابعون ما يدور فى البرلمان، مشيرًا إلى أن عددًا من التشريعات التي يقترحها المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي قد صدرت فعليًّا عن البرلمان والبقية في الطريق.
وأكد أن الأجندة التشريعية للهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة اتخذت 3 مسارات؛ أولها تشريعات تحقق أهداف الثورة، وتسير معها في الوقت ذاته تشريعات ترفع المعاناة عن المواطن، بالإضافة إلى تشريعات تغيِّر البنية الأساسية لترسانة التشريعات الظالمة التي سنها النظام البائد لتحقق مصالحه.
وأضاف أن الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة ستعقد مؤتمرًا صحفيًّا الأسبوع القادم لتوضيح الحقائق، ودحض الشبهات والافتراءات على البرلمان.