كشف ضباط أمريكيون عن أن القوات الأمريكية استخدمت قنابل حارقة- مماثلة لـ"النابالم" المحرم دوليًّا- في ضرب القوات العراقية في بغداد، وأحرقت العديد من الجنود العراقيين، وأن هذا كان أحد عناصر تسهيل سقوط بغداد.
وقال جنود في البحرية الأمريكية لصحف أمريكية: إن الطائرات الحربية الأمريكية أسقطت العشرات من القنابل الحارقة قُرب الجسور في نهر دجلة في وسط العراق؛ لتمهيد الطريق أمام القوات الامريكية لدخول بغداد.
ونقلت الصحف عن العقيد "جيمس أليس"- قائد المجموعة الجوية البحرية رقم 11 قوله-: "قذفنا هذه الجسور بـ"النابالم" في مارس، وأعداد كبيرة من الجنود العراقيين تعرضوا لهذه القذائف؛ مما أدى إلى وفاة أعداد كبيرة منهم، وهو ما يفسر هذا السقوط السريع لبغداد".
وأضاف "جيمس" قائلاً: "يحب الجنرالات "النابالم"؛ لأن له أثرًا نفسيًّا كبيرًا"!! مؤكدًا- هو وضباط أمريكيون آخرون- أن قذائف "النابالم" استُعملت مرة ثانية في شهر أبريل ضد الجنود العراقيين المتمركزين حول جسر دجلة الرئيسي شمال النعمانية.
يُذكر أن وزارة الدفاع الامريكية كانت قد أنكرت استخدام قنابل "النابالم" خلال سير المعارك، وادَّعت أن مخزونها منه قد دمِّر قبل سنتين، وهي أكاذيب لم يحاسبها عليها أحد.