دعت أمانة الشباب بحزب الحرية والعدالة بمحافظة الجيزة شباب الحزب إلى ألا يصرف وقته فيما لا يفيد، أو أن يضيع جلَّ وقته خلف شاشة الكمبيوتر يتنقل بين الـ"فيس بوك" و"تويتر"؛ ظنًا أنه بذلك يدعم مرشحنا، وهو بذلك يضره من حيث لا يعلم.

 

وأشارت أمانة الشباب بالحزب في بيان رسمي وصل "إخوان أون لاين" إلى أن الوقت الذي لا يستثمر في العمل في الشارع ومع الناس لهو قيمة مهدرة وخصمًا من رصيدنا الذي بنيناه لسنوات طوال، فلا شك أن من سيحسم هذه المعركة الانتخابية هو الأقدر على التواصل مع الملايين من المصريين من شرائح المجتمع المختلفة، والأقدر على تسويق برنامجه في ربوع مصر المختلفة، وفوق ذلك كله من نال رضا الله وتوفيقه فالملك بيد الله يؤتيه من يشاء.

 

وأكد البيان أن شباب الحزب كان لهم التميز والسبق في إدارة الحملة الانتخابية لدعم الدكتور محمد مرسي في خضمِّ الزخم الإعلامي والحراك السياسي في سباق هو الأول من نوعه لم تشهده البلاد من قبل، وشهد القاصي والداني بروعة هؤلاء الشباب وصبرهم ومصابرتهم، وتميزهم بروح الفريق والايمان بالقضية والابتكار في وسائل الدعاية المختلفة وتقديم نموذج يحتذى به خلقيًّا وعمليًّا؛ مما كان له أثر بالغ في سطوع نجم مرشحنا خلال الأيام القليلة الماضية.

 

ووجه البيان رسالة تحية إلى شباب الحزب، داعيًا إلى المحافظة على هذا المستوى من الخلق الجميل والاجتهاد الرائع، والسموّ بأهداف الحملة فوق كل شبهة أو هوى، فلا ننجرف لصراعات جانبية ومهاترات إعلامية تفسد على الشعب المصري فرحته، وتنال من عظمة هذا الحدث، بل نحن جميعًا مصريون نحترم جميع المرشحين ولا نخوِّن أحدًا، نعرض على الناس مرشحنا وبرنامجنا بكل حب وود سائلين المولى عز وجل التوفيق والسداد.

 

وأضاف "نريد لشباب حزب الحرية والعدالة أن يتبوَّأ مكانته التي يضعهم فيها المصريون في الداخل والخارج وأن يكونوا نموذجًا لغيرهم من شباب مصر المخلصين، وأن يتحلى الجميع بروح ثورة الخامس والعشرين من يناير وميدان التحرير، وأن يصرف كل طاقاته وجهده في الوصول لعموم الناس بما نحمله من برامج ورؤى وحلول لمشكلات وطننا حتى يدرك الناس أننا بحق نحمل الخير لهم".

 

وختم البيان بتأكيد دعم الحزب لخيار الشعب المصري الحر النزيه، داعيًا شباب حملة مرسي رئيسًا وغيرهم من الشباب إلى الوقوف صفًّا واحدًا لاستكمال مسيرة التحول الديمقراطي وإنهاء حكم العسكر في أسرع وقت والوقوف في وجه فلول النظام البائد والعمل على حماية العملية الانتخابية من أية محاولات للتزوير ورصد كل ما يقع تحت أيديهم من هذه المحاولات.