أعرب أحمدي قاسم عضو لجنة الصحافة والإعلام بمجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة عن ثقته في وعي الشعب المصري ويقظته لحماية ثورته، مؤكدًا أن البرلمان المصري الذي جاء بإرادة شعبية كبيرة يتعرض لهجوم شرس من فلول مبارك وأعلام رجال الأعمال، موضحًا أن البرلمانات السابقة كانت تناقش بيان الحكومة في الفترة ما بين ثلاثة إلى عشرة أشهر.
جاء ذلك خلال مؤتمر جماهيري بقرية مطر طارس بالفيوم، نظمه حزب الحرية والعدالة بحضور الشيخ فوزي اليماني ابن قرية مطر طارس وعضو اللجنة الدينية بمجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة وأحمدي قاسم ومحمد إبراهيم عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة وأمين الحزب بمركز سنورس، وسط إقبال جماهيري كبير من أبناء القرية.
وشدَّد قاسم على أن برلمان الثورة أثبت أنه قادرٌ على القيام بدوره التشريعي والرقابي خلال هذه الفترة، مؤكدًا أن نواب الشعب لم يأخذوا يومًا واحدًا بعيدًا عن البرلمان أو عن الشعب منذ لحظات فوزهم الأولى وحتى الآن.
وفي كلمته أكد اليماني أن مصر مرَّت بمرحلة عصيبة من تاريخها، وقد أثمرت هذه المرحلة عن بزوغ حزب جديد هو حزب الحرية والعدالة بأغلبية كبيرة في انتخابات نزيهة شهدتها مصر، ثم تحدث عن دور الحزب خلال الفترة الماضية في ميادين مصر ومحافظاتها.
وأوضح محمد إبراهيم أمين حزب الحرية والعدالة بمركز سنورس للجماهير مشروع النهضة في نقاط، مشددًا على ضرورة أن تتواصل جميع القوى السياسية حتى تنهض مصر بمكانتها التي تليق بها بين دول العالم.