أكد الدكتور حسن البرنس وكيل لجنة الصحة بمجلس الشعب وعضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة أن البلطجة في مصر جهاز رسمي أسسته مباحث أمن الدولة لإرهاب المعارضة وبالذات خلال الانتخابات أو لإشعال الفتنة الطائفية.

 

وأضاف في رده على تصريحات أحمد شفيق رئيس وزراء الرئيس المخلوع عن قدرته على القضاء على البلطجة في 24 ساعة أن بعض هؤلاء البلطجية ليس لديهم مانع في الحصول على أموال من الحكومة ويكملون "أكل عيش" في عمليات بلطجة خاصة.

 

وأشار في تدوينة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إلى أن زوجة الرئيس المخلوع هي التي تقود الـ"40 حرامي" لإشاعة فوضي أمنية وقتل للمواطنين ثم بإثارة فوضى قانونية، بينما يقوم "الإعلام الفلولي" بدوره في خداع الشعب المصري بأنه لا يمكن عمل انتخابات رئاسية في ظل الفوضى والأفضل للمصريين أن يندموا على ثورتهم، لافتًا إلى أن الـ"40 حرامي" يعتبرون مساندة مرشحي الفلول معركتهم الفاصلة.

 

وأكد أن الشعب المصري مصمِّم على اختيار رئيس يصدر قرارًا فوريًّا بإيداع سوزان في سجن القناطر ومبارك في طره حتى تأتي موافقة المفتي على إعدامهم جميعًا بتهمة الخيانة العظمى وبعدها سوف تختفي البلطجة فورًا.