أعلن مجلس الشعب عن إدانته بكل قوةٍ لتهاون الحكومة والجهات المسئولة عن حماية المواطنين والمتظاهرين المسالمين وإراقة دماء المصريين الطاهرة.
وأعرب المجلس في بيانٍ رسمي أصدره رئيسه الدكتور محمد سعد الكتاتني عن بالغ انزعاجه وأسفه على الأحداث التي وقعت في محيط ميدان العباسية وأمام وزارة الدفاع خلال اليومين الماضيين، والتي راح ضحيتها العشرات من الشهداء والمصابين؛ استمرارًا لمسلسل استخدام العنف غير المبرر وصناعة الأزمات.
وأكد المجلس حق المصريين جميعًا في التظاهر والاعتصام والإضراب سلميًّا، مع احترام القانون وحقوق الآخرين.
وأضاف أن المجلس يرى أن ما تمَّ وما زال مستمرًّا يؤكد تقاعس الأجهزة التنفيذية عن اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية المواطنين وضبط المجرمين بما في حوزتهم من أسلحة وذخائر.
ودعا الجهات المعنية إلى التدخل فورًا لوقف نزيف الدم، معربًا عن خشيته من أن تكون هناك أهداف خلف ما يحدث لعرقلة المسيرة الديمقراطية الناشئة، ومحاولة وقف الانتخابات الرئاسية حتى لا تتم في موعدها أو التأثير على استكمال تشكيل جمعية صياغة الدستور وغيرها من المهام الوطنية الملحة التي ينبغي أن تتكاتف جميع الجهود من أجل إنجازها.
وطالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالتدخل فورًا لوقف هذه المجازر، وبدء التحقيق فورًا مع المسئولين عنها، ومحاسبة كل مَن سوَّلت وتسول له نفسه استباحة الدماء المصرية على هذا النحو، وتهديد أمن البلاد واستقرارها على نحو يُوفِّر شروط العبور إلى المستقبل الآمن والديمقراطي الحر مع تأكيد أن سيادة القانون هي الأساس الذي ينبني عليه كل شيء واحترامه هو الواجب على الجميع دون استثناء.
وأوضح د. الكتاتني أنه دعا لجان الدفاع والأمن القومي وحقوق الإنسان والصحة والشباب؛ لمناقشة تداعيات الأحداث اليوم الخميس 3 مايو سنة 2012م الساعة الحادية عشرة صباحًا بحضور جميع النواب.