قال حسين إبراهيم رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة بمجلس الشعب إن حزب الحرية والعدالة بدأ العمل من خلال هيئته البرلمانية بمد يد العون مع الحكومة بنية صادقة، دون الالتفات لماضي بعض الوزراء ورئيس الوزراء؛ بالرغم من أن الحزب لم يختر هذه الحكومة.
وأضاف في جلسة البرلمان اليوم الأحد أن الحكومة بدأت منذ يومها الأول في تصدير الأزمات للشعب ونوابه، وأصبح مطلوبًا من النواب حل مشاكل الحكومة وأزماتها الداخلية والخارجية.
وأشار إلى أن خروج بعض التصريحات لمسئولين في الحكومة المقصود منها تخريب العلاقات المصرية العربية قبل تشكيل حكومة جديدة، مؤكدًا أن هذه الحكومة هي التي تقود الثورة المضادة بقصد أو بدون قصد.
وحمّل المجلس الأعلى للقوات المسلحة المسئولية عن هذه الأزمات التي تفتعلها الحكومة، والتي رفضت الاستقالة طبقًا للأعراف بعد رفض غالبية نواب المجلس بيانها حتى من يؤيد بقاءها لم يستطع الموافقة على هذا البيان.
وأكد أن مجلس الشعب وحزب الحرية والعدالة لن يقبلا بأن يتحول المجلس إلى مكلمة كما يريد البعض.