أكد نواب وقيادات حزب الحرية والعدالة بمحافظة الغربية أن د. محمد مرسي مرشح الحزب وجماعة الإخوان المسلمين لرئاسة الجمهورية رجل المرحلة، مشدِّدين على أنه يحمل مشروعًا نهضويًّا إسلاميًّا لإنقاذ مصر والثورة.

 

وقال النائب إبراهيم زكريا لـ(إخوان أون لاين): د. مرسي عملاق، يحمل مشروعًا عملاقًا، وهو رجل علم وأخلاق ودقيق للغاية في عمله، كما أنه شديد الإخلاص والتفاني ويفضِّل المصلحة العامة على المصلحة الشخصية، ورجل سياسي من الدرجة الأولى؛ حيث يتنبَّأ ويقرأ الأحداث جيدًا، ويعمل على استثمار كل شيء للوصول بالبلاد إلى أكبر استفادة.

 

وأضاف أنه يأتي دائمًا بكل جديد، وكل المناقشات معه كانت مثمرة، والاستجوابات التي تقدم بها كلها تؤكد أنه يمتلك عقليةً حكيمةً تستطيع أن تزن الأمور، كما أن مصر دائمًا كانت همَّه الأكبر، وكنا لا نرى الابتسامة على وجهه بسبب ما يحمل من هموم هذه البلاد.

 

ووصف النائب حسنين الشورة د. مرسي بأنه شخصية فذَّة قلما يأتي بها الزمان، قائلاً: عشت معه طوال 5 سنوات وكانت له لمحات معينة ظهرت في استجواب حادث قطار الصعيد، والذي توفي فيها عدد كبير من المواطنين، فظل د. مرسي يبحث ويتحدث عن أسباب الحريق وأظهر العديد من المستندات إلى أن قام حيدر البغدادي وقال إن الموساد هو من أحرق القطار، ولكن مرسي لم ينطقها، وهذا يدل على ذكائه، كما أن له رؤية في القيادة ونحن نحتاج إلى مثل هذا الرجل للعبور بالبلاد من هذه المرحلة الحرجة.

 

وأضاف: كما أذكر له موقفًا آخرًا عندما تحدث عن طريق دائري حول الشرقية وقام محمد إبراهيم سليمان ليرد عليه، فقال له زعيم الأغلبية في ذلك الوقت كمال الشاذلي: متردش عليه لأنك مش هتقدر عليه، فقد شهد له منافسوه بالقوة والحكمة والقدرة على مواجهة أي شخص، وهو فعلاً يستحق أن يكون رئيسًا للجمهورية.

 

واستطرد الشورة قائلاً: أما مرسي على المستوى الإنساني فهو رقيقٌ جدًّا مع المواطنين وبسيط للغاية، فعندما تتعامل معه تشعر أنه أخ أكبر أو أب يحنو على أولاده ويقسو عليهم إذا أخطئوا.

 

وأضاف م. عبد الحليم هلال النائب السابق: مرسي شخصية سياسية تتمتع برؤى نهضوية شاملة لمصر، وأذكر له حين كان مسئولاً عن الكتلة البرلمانية لنواب الشعب في الفترة 2000- 2005 أنه كان صاحب الاستجواب الشهير والخاص بانهيار وحريق عمارة مدينة نصر والإسكندرية؛ حيث كان منظمًا ومرتبًا وسريع البديهة، فمن المعروف أن الحكومة تأخذ أسبوعًا للردِّ على المجلس في الاستجوابات، ولكن هذه المرة أرادت الحكومة أن تباغت د. مرسي بحيث لا يكون جاهزًا بكل البراهين والأدلة، فقال وزير الإسكان الأسبق إبراهيم سليمان للدكتور سرور: الحكومة جاهزة، فردَّ عليه د. مرسي: واحنا كمان جاهزين يا ريس، وبالفعل تمَّ عرض الاستجواب والذي أفحم به سليمان.

 

وشدَّد النائب السابق علم الدين السخاوي على أن مرسي هو رجل المرحلة؛ حيث إنه درس الهندسة والتي تعتمد على المعطيات لتعطي نتائج، وهذا هو المطلوب في المرحلة القادمة من تاريخ البلاد، وهو عالم في مجاله؛ حيث قدم العديد من الأبحاث في الهندسة الفضائية وغيرها، وشارك في مشاريع مع وكالة "ناسا" ودرس خارج مصر وداخلها، وتعامل مع سياسيين من الداخل والخارج، كما أنه ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين فبذلك مزج بين العلمين الشرعي والكوني.

 

وأوضح السخاوي أن د. مرسي اختير كأفضل برلماني على مستوى العالم أثناء الفترة 2000- 2005، وهذا يؤكد أنه سياسيٌّ ناجحٌ، بالإضافة إلى أنه قيادة حكيمة ستصل بمصر إلى برِّ الأمان.