أكد اللواء متقاعد والخبير الأمني محمد ربيع أن اهتمام مشروع النهضة الذي يولي الملف الأمني ومعالجته هو عين المشروع الحضاري الإسلامي الذي أقرَّه الله ورسوله بحفظ النفس البشرية واحترام حقوق الإنسان التي أقرتها الشريعة.

 

وقال في لـ"إخوان أون لاين" إن معالجة الملف الأمني هو أساس ضروري وحتمي لأي نهضة ولا بد في هذا الإطار الاستماع للأصوات الثورية من داخل الجهاز الشرطي الذين لهم الخبرة في هذا الجانب.

 

وأكد أنه يتفق مع مشروع النهضة في أن تغيير العقيدة الأمنية لدى العاملين في جهاز الشرطة واجب الوقت من خلال تثقيفهم وتنويرهم بالحالة الثورية والعمل على تغيير قناعاتهم من حفظ النظام والعمل لحسابه إلى الإيمان بحفظ الأمن للمواطن والوطن.

 

وشدد على ضرورة إحداث تغيير جوهري في جهاز الشرطة وعزل العناصر الفاسدة التي ارتكبت جرائم في حق الشعب المصري لحساب النظام البائد وفق القانون، وليست بطريقة عشوائية أو غير مدروسة والعمل على تغيير المنظومة التي كانت تتم بها العمليات الأمنية التي لا تتناسب مع عصر الحريات وحقوق الإنسان.