أكد الدكتور عبده البردويل، أمين حزب "الحرية والعدالة" بمحافظة دمياط، أن الشعب المصري له من الفطرة السليمة والخبرة الطويلة والوعي الكامل الذي يستطيع به أن يُفرِّق بين القول والعمل وبين عمل الفرد وعمل الكيان والجماعة، وبين النظام والعشوائية، موضحًا أن مشروع "نهضة مصر" يحتاج إلى الكيان والتكاتف والعمل المستمر الجاد المنظم، وهذا ما يُميِّز الدكتور محمد مرسي؛ حيث يملك مشروعًا زمنيًّا دقيقًا وكيان منظم يدعمه.

 

وأضح خلال مؤتمر الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب "الحرية والعدالة" بميدان الحرية (الساعة سابقًا)، مساء اليوم، أن الدكتور مرسي يخوض سباق منصب رئيس الجمهورية حاملاً مشروعه "نهضة مصر" الذي هو جهد أكثر من 80 عامًا وتضحية أكثر من 100 ألف معتقل وخبرة أكثر من ألف متخصص، آملاً أن يحوز ثقتكم وتأييدكم وأن يتعاون الجميع من أجل الحياة الحرة  الكريمة لكل أبناء الوطن.

 

وأشار إلى أن الدكتور مرسي، شخصية سياسية وعلمية واجتماعية وتربوية لها تاريخ طويل من العمل لخدمة الإسلام ومصر والجهاد في سبيل رفعة بلدنا العزيز؛ حيث إنه برلماني سابق من عام " 2000- 2005م"، ورئيس الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين آنذاك، واختير كأفضل برلماني في هذه الفترة، وعضو مكتب الإرشاد السابق لجماعة الإخوان المسلمين ورئيس القسم السياسي لفترة وطويلة، ورئيس حزب الحرية والعدالة أكبر الأحزاب المصرية.

 

وأضاف: "من الناحية العلمية فقد عمل في الثمانينات على تطوير المحركات في مؤسسة ناسا الفضائية، وله أكثر من50 بحثًا في ذلك، ومدرس مساعد بجامعة جنوب كاليفورنيا، وأستاذ مساعد بجامعة كاليفورنيا- نورث ردج، وأستاذ ورئيس قسم هندسة المواد بكلية الهندسة- جامعة الزقازيق".

 

وأوضح أنه لم يولد وفي يده معلقة ذهب، بل إنه مصري مثلنا عايشنا وعايشناه، ذو أصول ريفية".

 

ورحَّب د. البردويل بالداعية الإسلامي د. راغب السرجاني الداعية الإسلامي وعضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، مشيدًا بحضوره ودعمه للدكتور مرسي.