- الرئيس المنتخب لا يخاف من شعبه
- مليونية الغد لحماية الثورة وتسليم السلطة ورفض الفلول
- سأكون رئيسًا لكل المصريين واستقيل من الحزب حال فوزي
- الأقباط يرحبون بترشحي ويبحثون عن مصلحة الوطن
- مشروعنا الإسلامي لا يهمش أحدًا ويُعطي كل ذي حقٍّ حقه
- الشعب بحاجةٍ إلى أصحاب البرامج الحقيقية للنهضة
- الشعب هو مَن يقرر دستوره بنفسه والجمعية أداة صياغة
كتب- أسامة جابر:
وصف الدكتور محمد مرسي مرشح الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة إعادة أحمد شفيق إلى سباق الانتخابات الرئاسية بأنه صادم للشعب المصري، مؤكدًا أن أحكام القضاء واجبة الاحترام، وهناك درجات في الطعن على الأحكام القضائية؛ حيث نريد إيجاد دولة القانون والدستور.
ودعا خلال لقائه في برنامج "الحياة اليوم" على فضائية "الحياة"، مساء الخميس، لجنة الانتخابات الرئاسية إلى أن تكون نموذجًا في احترام أحكام القضاء، مؤكدًا أن قبول تظلم أحمد شفيق آخر رئيس وزراء المخلوع لا يصبُّ في مصلحة الوطن ومسيرة الثورة ولا يتوافق مع المرحلة.
وأكد أن اللجنة في قبولها لطعن شفيق صادمت إرادة الشعب المصري وثورته والقانون الذي صدر عن مجلس الشعب الذي انتخب بإرادة المصريين، موضحًا أن الثورة وروح المصريين تتمنى وترغب في تغييرٍ حقيقي في إدارة البلد بعد قيام ثورة عظيمة.
وشدد د. مرسي على ضرورة احترام اللجنة للقانون الذي أصدره المجلس العسكري بعدم مباشرة أزلام النظام البائد للحياة السياسية، مؤكدًا أن تصرفات اللجنة تبعث بالقلق في إجراءات إدارتها للانتخابات.
وطالب اللجنة بضرورة تقديم مبررات واضحة وحيثيات منطقية غير ملتبسة للشعب حتى ترتفع ثقته في إدارتها، مشيرًا إلى أن الشعب يرغب في ترجمة إرادته في إجراءات اللجنة العليا للانتخابات دون الالتفاف عليها.
وشدد على أن زعم قبول طعن شفيق لتحصين الانتخابات من الطعن عليها غير منطقي؛ لأن الأولى تطبيق القانون للحفاظ على إجراءات الانتخابات واستعادة ثقة الشعب.
وقال د. مرسي: "الشعب المصري ينزل في مليونيات لخوفه ممن يهددون ثورته وتحقيق أهدافها ومليونية غد الجمعة لاستكمال مسيرة الثورة والمطالبة بتسليم السلطة في موعدها ورفض الفلول".
وأكد أنه رئيس حزب الحرية والعدالة الذي أسس لكل المصريين، وقدَّم استقالته من عضوية مكتب الإرشاد بالإخوان المسلمين، وعمل في العمل السياسي المتخصص، وأنه عندما يُنتخب رئيسًا لمصر سيستقيل من رئاسة الحزب حتى يكون رئيسًا لكل المصريين، ويحق للشعب المصري كله أن يحاسبه.
وأوضح أن الشعب المصري كله يختار بإرادته رئيسًا لمصر يخدمهم ويُلبي مطالبهم، مؤكدًا أن الإخوان المسلمين بتاريخها لأكثر من 80 عامًا أسست الحزب ليعمل مع كل المصريين في الجانب السياسي، وشدد على أن الرئيس المنتخب لا يخاف من شعبه بل يخاف عليه.
وتابع: "ما يهمني أن يكون أهلي من المصريين جميعًا أصحاب نقدٍ بنَّاء وموضوعي، وأتفهم الانتقادات، وأوضح موقفي وموقف الحزب؛ حيث إنني تربية الإخوان المسلمين التي تحمل مشروع النهضة، وخوضي لانتخابات الرئاسة لتقديم المشروع للشعب المصري ليحاسبوني جميعًا عليه في حال انتخابي رئيسًا".
وأوضح أنه لا مقارنة بين العهد البائد الذي أجرم طوال 30 عامًا الماضية وبين الإخوان وحزب الحرية والعدالة، مشيرًا إلى أن الضمان في الاختيار هو الشعب المصري في إقرار إرادته بما لديه من وعي ويقظةٍ وإرادة عظيمة في حراسة أهداف الثورة.
وقال: "في حال خروج الشعب عليَّ سأستمع إليهم، وأقف لتعديل الأخطاء والتقصيرات لتحقيق مطالبهم".
وأضاف أن الناس مقبلة على مشروع النهضة، وأنه يشعر برغبتها في نهضة حقيقية، متمنيًا أن يكون الإقبال في الانتخابات أكثر من الإقبال على المؤتمرات الجماهيرية.
وأكد أن رموز القوى الوطنية والمؤسسات والأشقاء الأقباط يرحبون بترشحه، ويبحثون عن مصلحة الوطن، وإذا وجدوا مشروع النهضة يحقق مصلحة الوطن فسيكون هذا خيارهم وإرادتهم.
وأوضح أن مؤسسة الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين تحملان مشروعًا، ولديهما قدرات وطاقات تمكنهما من النهوض بالوطن وتحقيق مصلحة مصر كلها، مشددًا على أن المشروع كبير والإمكانات ضخمة، وستكون مراحل تنفيذ المشروع فيها توظيف لكل الثروات والموارد والطاقات لإحداث نهضة حقيقية.
وأكد أن الإخوة الأقباط يبحثون عن تطبيق الشريعة الإسلامية، ولم يصدر منهم اعتراض على المادة الثانية؛ حيث إن مشروع النهضة الإسلامي لا يهمش أحدًا ويعطي كل ذي حق حقه، موضحًا أن الإسلام يدعونا للبر والإقساط مع إخواننا الأقباط على أساس المواطنة التي ينصُّ عليها دستور البلاد، موضحًا أن مشروع النهضة ينطلق من المفهوم الإسلامي الصحيح.
ودعا مرشحي الرئاسة إلى احترام بعضهم، وعرض مشاريع حقيقية للنهوض بالوطن، وترك الفرصة لإرادة الشعب في اختيار مَن يُعبِّر عنه وعن ثورته، وقال: "لا يمكن مصادرة إرادة المصريين ولا يمكن قطعها بتقليص عدد مرشحي الرئاسة؛ حيث إن الشعب المصري على وعي كاملٍ بمَن يحملون البرامج النهضوية من المرشحين".
وأكد أن الشعب المصري بحاجةٍ إلى أصحاب البرامج الحقيقية للنهضة لا أصحاب الكلام، موضحًا أن بعض وسائل الإعلام غير موضوعية، وتضرُّ بمصلحة الوطن، داعيًا الإعلاميين إلى المصداقية والأمانة في النقل.
وشدد على ضرورة السعي إلى الاستقرار وإقامة العدل وإعادة ترتيب البيت من الداخل للمصلحة العليا للوطن، موضحًا أننا نُقدِّم مشروعًا لنهضة لمصر كلها لتوظيف طاقات مصر في كل المجالات لتحقيق النهضة الفعلية، وعلى المستويات كافةً.
وقال المرشح الرئاسي: "إننا مشغولون بمشروع النهضة، وسنواجه أي محاولةٍ للاضطراب وإعادة إنتاج النظام البائد؛ حيث إن الوطن كبير والأمة وأزماته كبيرة، وتحتاج إلى مشروعٍ كبير".
وأوضح أن الاختلاف الحاصل في الجمعية التأسيسية للدستور لم يكن على التمثيل، وإنما على نسبة التمثيل، مشيرًا إلى أن الدستور ينص على أن يكون إنشاء التأسيسية من جانب مجلسي الشعب والشورى، وهذه هي الديمقراطية ويجب احترامها.
وأكد أن الدستور سيضعه الشعب المصري، وسيكون معبرًا عن الشعب؛ حيث إن كل قوى الشعب ومؤسساتها اتفقت على وثيقة الأزهر التي تعلن تأسيس دولة مدنية حديثة حضارية عصرية ذات مرجعية إسلامية تقوم على أساس المواطنة وتداول السلطة.
وأوضح أن النظام الشبه البرلماني هو الأنسب لهذه المرحلة والجميع توافق على ذلك، موضحًا أن وضع المؤسسة العسكرية في الدستور يجب تقويته ودعمه بمراعاة بين الخصوصية والشفافية دون أن تكون سلطته فوق إرادة السلطات المنتخبة.
وأكد أن الشعب المصري هو مَن يقرر دستوره بنفسه، واللجنة أداة صياغة فقط، مشددًا على أن الشعب المصري الواعي لن يضل طريقه مرةً أخرى ومطمئن لدراية ويقظة الشعب ورفضه لإعادة إنتاج النظام البائد بغض النظر عن الأسماء.
وشدد د. مرسي على أن الشعب المصري رفض ترشح أتباع المخلوع، وأكد أن القانون الذي وضعه مجلس الشعب بعدم مباشرة الحقوق السياسية لأتباع النظام البائد يحدد معايير المعزولين، موضحًا أن الشعب المصري لديه وعي ودراية، ويسعى لتحقيق آماله وطموحاته واستكمال مسيرة ثورته ولن يسمح باغتيالها.