أعلن أهالي مدينة بئر العبد وقراها في محافظة شمال سيناء تأييدهم للدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة في الانتخابات الرئاسية، مشيرين إلى أنه يحمل مشروعًا لنهضة مصر، وفي القلب منه سيناء.

 

وطالب المشاركون في مؤتمر د. مرسي في مدينة بئر العبد بأن يهتم بسيناء بعد سنوات من التهميش في عهد النظام البائد، وأن يعيد تشغيل المشروعات المتوقفة وعلى رأسها ترعة السلام.

 

وقال أحمد جميل من قرية (السلام) إنه يؤيد د. مرسي؛ لأنه يحمل مشروع النهضة وسيصلح ما أفسده النظام البائد من تهميش متعمَّد لأهالي سيناء، وطالبه بتمثيل جميع الأحزاب في الوزارة المقبلة والتوافق مع كل القوى الوطنية من أجل مصر.

 

كما دعاه إلى تبنِّي تشغيل ترعة السلام مرةً أخرى، وإعادة تعمير الأراضي حولها، وتشغيل المحطات المتوقفة عن العمل منذ أكثر من 10 سنوات، مشيرًا إلى أن الزراعة أهم ما يميز سيناء.

 

وأضاف ممدوح سالم من مدينة (بئر العبد) أنه يعلن تأييده للدكتور مرسي؛ باعتباره الأكفأ لقيادة مصر في الوقت الراهن، خاصةً أنه يحمل مشروع النهضة وفكر جماعة الإخوان التي تعمل على إصلاح الأمة، وبرنامجه يمكن تنفيذه.

 

وطالبه بأن يكون عند وعوده للشعب المصري، وأن يهتم في المقام الأول بالملف الأمني ومحدودي الدخل، على أن يصب اهتمامه في سيناء لإعادة تشغيل المشروعات التي تعطَّلت، كترعة السلام وخط السكة الحديد.

 

أما عطية نصار من قرية (الخربة)، فقال: "جئت لأناصر د. مرسي، ففيه خير لمصر؛ لما يمتلكه من إمكانيات وتاريخ كبير يؤهله لقيادة البلاد في الفترة المقبلة".

 

 

 علم مصر يرفرف قبيل بدء المؤتمر الجماهيري ببئر العبد

وأضاف: "أطلب منه أن يدعمنا في مجالات الزراعة، خاصةً في المياه؛ حيث إننا نملك مياهًا جوفيةً، لم تخرج حتى الآن".

 

والتقط محمد سليمان من مدينة (بئر العبد) طرف الحديث، قائلاً: "ندعم مشروع "الحرية والعدالة"؛ لأننا نرى فيه نهوضًا للأمة وتطبيقًا للشرع؛ لما فيه الخير لمصر والأمة، ونطالب من د. مرسي بنظرة منصفة لأهالي المحافظة، فهم فيهم كفاءات، ولكنهم مهمشون".

 

وشدد محمد عبده من مدينة (بئر العبد) على أنه يحضر مؤتمر الرئيس المقبل لمصر، وقال إن الجو العام المصري يؤيد د. مرسي ويتفق عليه كمرشح إسلامي لكل المصريين، وأضاف: "سيعيد لسيناء مجدها، ويعيد المشروعات المتوقفة، ويتبنَّى مشروعات جبال الرخام والمحاجر".

 

وتابع: "أطلب منه الحرية والعدالة والمساواة بين الناس وأن يخفض نسبة البطالة في سيناء، ويعيد تشغيل ترعة السلام وفتح مصانع جديدة وإقامة تنمية حقيقية".

 

واتفق معه أحمد محمود من مدينة (بئر العبد) في ضرورة تفعيل كلمة "حرية" و"عدالة" على أرض الواقع، خاصةً أن أبناء سيناء حرموا من الاثنين في العهد البائد.

 

وشكى كريم سالم من مدينة (بئر العبد) من البطالة وتوقف المشاريع وتمليك الأراضي والعدل المفقود، والظلم الذي مارسه الرئيس المخلوع على أهالي سيناء في اعتقال الشباب ووصفهم أنهم إرهابيون، وهم من هذه التهمة أبرياء.

 

محمد سليم من قرية (الغزلان) فقال إنه يدعم د. مرسي لأنه يعمل وراءه مجموعة بشرية منظمة وجماعة قوية منتشرة في كل محافظات مصر، ستعمل على تحقيق مشروع النهضة الذي يتبناه، وتحمل كل الصعب الذي تواجهه، من أجل إنجاح هذا المشروع.

 

لافتات دعم مرسي تملأ مؤتمره الجماهيري

أما مرعي محمود علي (قاضي عرفي من مدينة بئر العبد)، فقال إنه حضر إلى المؤتمر للتعرف على أفكار د. مرسي، ويشارك في العرس الديمقراطي، ويتعرف على رؤيته في تنمية سيناء.

 

وطالب د. مرسي بتفعيل تمليك الأراضي لهم كأبناء عشائر، وقال: "نحن نعيش على هذه الأراضي منذ عشرات السنين، ولا نحصل على تمليك لها، فضلاً عن افتقادنا للأمن والأمان في المجتمع السيناوي"، كما دعاه إلى نقاش أبناء سيناء في أمر الانتماء، وأزمة تهميشنا في كثير من المجالات كالكليات العسكرية والشرطة والقضاء والخارجية، فنحن لسنا أقل من أبناء أي محافظة أخرى، رغم أننا لدينا كفاءات كبيرة.

 

واتفق معه عودة سعد النصر من قرية (رابعة)، الذي قال إنه جاء ليتعرف على أفكار د. مرسي قبل أن نعلن تأييده كمرشح إسلامي هو الأقوى على الساحة حاليًّا.

 

أما سليمان كمال من قرية (قاطية)، فقال إنه جاء ليتعرف على البرنامج الانتخابي للدكتور مرسي، مشيرًا إلى أن المنظومة التي يتبعها حزب الحرية والعدالة ناجحة، ولكن يتطلب أن نرى أفعالاً بجانب البرنامج الذي قرأناه.

 

المؤتمر في صور