نظم حزب "الحرية والعدالة" بالسويس، مؤتمرًا جماهيريًّا لشرح مشروع النهضة، بحضور الدكتور السيد رأفت العابد عضو الهيئة العليا للحزب، وصلاح عامر أمين الشباب بالمحافظة، ومحمود السعيد الأمين العام المساعد للحزب بالسويس.

 

وقال الدكتور السيد رأفت: "عندما كنا نرفع شعار "الإسلام هو الحل" كان البعض يقول إنه شعار فضفاض، ولا يحمل معه برنامجًا، ولكننا اليوم نقدم مشروع النهضة كبرنامج تطبيقي عملي للشعار السابق".

 

وأشار إلى أن المشروع له ثلاثة أسس، منهاج واضحة معالمه، وأفراد يتبنون ويعملون واثقون من نصر الله وكرمه، وقادة لا يبدلون أو يغيرون؛ فمشروع النهضة لا يرتبط بفرد وإنما مشروع جماعة وحزب ويعبر عنه بكل وضوح الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية القادم.

 

وأضاف: إن مشروع النهضة هو مشروع لكل المصريين، وإن المشروع ليس حديث العهد، ويجب أن نكون في مجال السلطة التنفيذية، وهو متكامل، وتقف خلفه مؤسستان كبيرتان هما الإخوان المسلمون والحرية والعدالة.

 

وأكد محمود السعيد، أن مفهوم النهضة بمرجعية إسلامية يعنى الوعي الدائم برسالة الإنسان، بوصفه خليفة عن الله في إعمار الكون، والروحية الإيمانية المنتجة الدافعة للعمل الصالح في جميع مجالات الحياة، لتحقيق مرحلة التميز الحضاري دون استعلاء أو طغيان أو ظلم.

 

وقال: "ما كان أسهل أن نبقى بعيدًا عن السلطة التنفيذية والأمانة ولكننا لسنا مَن يهرب من المسئولية ليس رغبة في السلطة ولكن في الوجود وتقديم خدمات حقيقية، وبناء نهضة مصر وحياة كريمة تليق بالشعب المصري".

 

وأوضح صلاح عامر أن مشروع النهضة يتكون من ثلاثة خطط, أولهم تبدأ من أول يوم وهي معالجة المشاكل الملحة والآنية، وخطة متوسطة المدى على مدار سنتين وهي ترتكز على تطوير قطاع الخدمات بما يضمن حياة كريمة للمصري وجميع القضايا التي تمس الحياة اليومية للمجتمع المصري، وثالثة طويلة المدى وهي تؤسس لتحقيق المشروع الإستراتيجي لنهضة مصر بعيدًا عن الانحياز الحزبي أو السياسي أو التوجه أيًّا كان.