أكد الدكتور محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة في الانتخابات الرئاسية، أن أهل الشرقية أهل مروءة وكرامة؛ وكانوا دائمًا يصدون الطغاة ولا ينسى أحد معركة التل الكبير، فضلاً عن دورهم في مختلف المواقع التاريخية، خاصة استقبال أهل القناة بعد حرب 67، فهم أهل عطاء وتضحية؛ وأشار إلى أن الشرقية بلد وحضارة قديمة؛ كما أنها ثاني أكبر محافظة من حيث عدد السكان، وفيها الكثير من الخير والموارد.

 

وقال خلال المؤتمر الجماهيري الحاشد الذي نظمه مساء الإثنين بإستاد الشرقية: إن مشروع النهضة يحمل الكثير من الحلول لكثير من المشكلات.

 

وأشار مرسي إلى أن جهاز أمن الدولة المنحل وعناصر النظام البائد كانت تسعى لوأد أي عمل يقوم به الإخوان، رغم أنه كان في مصلحة البلد.

 

وأكد أن الأزمة تكمن في إدارة الموارد المصرية؛ وذكر أن معهد الأورام كمثال يقدم خدمة طبية متميزة لأهالي الشرقية والمحافظات المجاورة، ويتم البناء فيه من سنوات طويلة، ولم يتم الانتهاء منه بعد، ويحتاج لجهود عظيمة لذلك.

 

وطالب رجال الأعمال والتجار أن يتحملوا مسئوليتهم الاجتماعية؛ مطالبًا الأهالي باستكمال معهد الأورام بالتبرع، مضيفًا أنه لو كل عائلة تبرعت بمبلغ 100 جنيه سيتم بناء المعهد في ثلاثة أشهر.

 

وطالب د. مرسي رجال الأمن أن يتحملوا مسئوليتهم أمام مواطنيهم؛ كما دعا رجال المرور بالتعاون مع اللجان الشعبية، وأن الإخوان مستعدون للتعاون في ذلك ؛ فكفى ما يعانيه الناس في الشوارع.

 

وهدد بفضح تجار السوق السوداء الذين يأكلون حقوق المواطنين؛ وقال: إن هذا ليس من أخلاق المصريين؛ ولا ينبغي أن يحدث ذلك في الشرقية الغنية بأهلها وأرضها ومزارعها.

 

وأضاف أن الإخوان يتحملون المسئولية ويقدمون أنفسهم وأموالهم وأهليهم من أجل صالح هذا البلد؛ وأكد أن الإخوان والمجتمع بأسره يشترك في المسئولية لإعادة بناء هذا الوطن من جديد.

 

وأكد مرسي أن الفلول لن يستمروا، وأن الشعب قد لفظهم؛ مضيفًا أن أبناء مصر جميعًا يحملون مشروع النهضة، وأن التخطيط يتم في كلِّ المجالات في الاقتصاد والزراعة والصناعة والتخطيط العمراني؛ للخروج من الحيز الضيق إلى الظهير الواسع.

 

وختم مرسي كلمته بالدعاء والتضرع لله بالنصر والتوفيق لمشروع النهضة؛ وردد الحاضرون الذين تجاوز عددهم أكثر من 100 ألف هتافات تأييد للدكتور مرسي.

 

شاهد فيديو المؤتمر