- مشروعنا يضمن خيرات وثروات مصر لشعبها

- سأطبِّق التقويم على نفسي حال تكليفي بالرئاسة

- السياسة لا تعني المكر والخداع بل الشجاعة والإقدام

- رجال مصر قادرون على تحقيق نهضتها 

- الإسلام سيظل دومًا هو الحل

 

الدقهلية- طه عبد الرحمن وسامر إسماعيل:

أكد د. محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية أن مصر لا يمكن أن يكون حكمها دون إرادة أبنائها، مشيرًا إلى أن مشروع النهضة يضمن أن تكون ثروات مصر وخيراتها لشعبها.

 

وقال أمام أكثر من 50 ألفًا في المؤتمر الجماهيري الحاشد بإستاد المنصورة، مساء اليوم: "أستشعر فضل الله عز وجل في هذا الموقف.. قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون.. الحمد لله الذي ألَّف بين أبناء هذا الحزب وألَّف عليهم قلوب أبناء الأمة وقدَّر لأهل مصر الخير بثورتهم وباستمرارها ضد الظلم والطغيان".

 

وشدَّد على أن برنامج النهضة يؤكد أن مصر لا يمكن أن تساس وتحكم بغير إرادة أبنائها؛ حيث إن هذا الوطن فيه الرجال القادرون على حمل المشعل؛ لتسير وتمضي بمواردها وجهود جميع طوائفها، مشيرًا إلى أن الطغاة كانوا يسرقون عرق الشعب وتعبه؛ ليحولوه إلى بلاد أخرى ويعود نفعه إلى تلك الشعوب.

 

وتابع د. مرسي: "مشروعنا أن تكون ثرواتنا وخيراتنا لنا، وإن الشعب قادر على أن يمضي في طريق النهضة، وإن الكل سواسية أمام القانون؛ لا فرق بين أحد على أساس الدين أو العرق أو اللون أو الجنس".

 

وأضاف أن مطالب كل الفئات واجبة التنفيذ، معربًا عن حزنه على البطالة وطاقات أبناء الوطن المهدرة من الذين لا يجدون فرصة عمل، قائلاً: "هذه رسالتنا ورسالة حزبنا وجماعتنا، وهذا هو الشعب المصري الذي أحبه من كل قلبي وأتمنى من كل قلبي أن أقدم له ما يحب".

 

 

مرسي والشاطر يحييان الجماهير

وقال: "نمضي في مسيرة العمل السياسي المقدّر للمواقف بما يدبر لهذا الوطن، ونرجو أن نكون من الساسة الذين يخافون الله"، مؤكدًا أن السياسة ليس شرطًا أن تعني الدهاء والمكر، بل تعني الشجاعة والإقدام، وشدَّد على أن التقويم مطلوب للجميع؛ حتى نستقيم على الطريق، وأنه في حال فوزه سيكون أول من يجري عليه التقويم.

 

وأكد د. مرسي أن حضارة مصر احتضنت الجميع الذين نحبهم جميعًا ونحن مأمورون بحب الجميع وتقديم القسط والمودة والبر إليهم، موضحًا أن برنامج النهضة يريد أن يحيي هذا الوطن باتصاله بالسماء ورضا الله عنه بمساندة جميع أبناء الوطن.

 

وقال: "أقسمنا يمينًا واضحةً أن نمضي في الطريق حتى نصل إلى عزة مصر وإرادة ماضية لها، وخير من تحت أقدامها ومن فوقها بفضل الله عليها ونصره".

 

وشدد على أن أمام الأمة شوطًا طويلاً وأملاً كبيرًا وغايةً عظيمةً، وهي مصر النامية والخضراء والصناعية التي تعمل من أجل إخوانها وتحتضن كل أبنائها ويعم خيرها على كل جيرانها من العرب والمسلمين، مؤكدًا أن مصر إذا نهضت نهض العرب جميعًا.

 

وأضاف: نعيش كلنا لحلم كنا نود أن نراه حقيقةً، وكنا على يقين أن الله سيذهب الغمة والحزن عن هذه الأمة"، مشددًا على أننا متفائلون أن الله خالق الخلق إذا أراد شيئًا فإنما يقول له كن فيكون وأن الله  أراد لنا خيرًا بجمع كلمة أمتنا.

 

وأوضح أن الإسلام كان دائمًا رمز حضارة الأمة ورمز وحدتها على مر السنين، واحتضن المسلمين والمسيحيين والغرباء المسالمين، وتصدَّى لكل غزو أراد أن يستعمرهم، مؤكدًا أن التاريخ يشهد كيف أن المصريين خرجوا لدحر التتار فقهروه بعزيمتهم وإرادة الله وتوفيقه،

 

وقال: "وسيظل الإسلام دومًا هو الحل".

وأشار إلى الغزو الصليبي الذي تتبرأ منه المسيحية؛ لأن المسيحية لا تعرف العدوان وإن المصريين خرجوا بقيادة صلاح الدين ليذودوا عن مصر وعن العرب وفلسطين وكل مقدسات الأمة، كما واجهوا نابليون ولويس التاسع الذي أُسر في المنصورة.

 

وتحدث عن ذكرياته حينما كان يأتي إلى الدقهلية "لنؤسس لحركة كانت وما زالت ضد الظلم والطغيان فسقط نظام مبارك"، مشيرًا إلى أننا الآن نقف أمام مرحلة جديدة وإلى دنيا رحبة، وإلى أمل كبير أن تعود إلى الأمة مقدراتها وثرواتها وتقرر مصيرها.

 

وأوضح أننا نمضي بحول الله وقوته لينال كل المصريين حقوقهم، مشيرًا إلى أن الله قال: "ولو أن  أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات.." (الأعراف: من الآية 96)، وليس "أرزاق"؛ لأنها أرزاق بارك الله فيها.

 

وختم كلمته بتعهد قال فيه: "نؤكد العزم على المضيِّ إلى نهاية الشوط، وتأدية واجبات نعرفها ونتحملها ونؤديها"، مطالبًا الحاضرين بتعريف الناس بالحقائق وبما يجري، ونبصِّرهم، مؤكدًا أنه على يقين أن الله لا يريد لأبناء هذ الوطن إلا الخير.

صور المؤتمر