أكد الدكتور صفوت عبد الغني المتحدث الرسمي باسم حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية أن المشاورات تتم حاليًّا بين الجماعة وحزبها وعدد كبير من القوى السياسية الإسلامية والثورية للاتفاق على مرشح واحد، سعيًا إلى عدم تفتيت الأصوات، ولكي لا يتولى أحد من رموز النظام السابق هذا المنصب.
وأشار إلى أنه من أبرز من يتم التنسيق معهم التنظيمات السلفية والائتلافات الثورية الشبابية التي لديها رؤية سياسية، مؤكدًا أن الحزب لم يحدد مرشحًا محددًا حتى الآن؛ حرصًا على التوافق على مرشح إسلامي واحد، وحرصًا من الحزب على عدم تفتيت الأصوات؛ حتى لا يصب ذلك في صالح أي من فلول النظام البائد.
وأكد أنه لا يرفض إعداد دستور مؤقت بالعودة إلى أجزاء من دستور 71 بشرط التوافق بين القوى السياسية.
وأشار إلى أن المشهد مفتوح على كل الخيارات منها صدور إعلان دستوري مكمل أو قانون من مجلس الشعب بالمعايير المطلوبة لتشكيل الجمعية التأسيسية أو دستور مؤقت.
وقال: "إننا مع ما تتوافق عليه القوى السياسية، ونطرح وجهة نظرنا صريحة، وعندما يتم التوافق نسعى إلى إحداثه، ونسعى إلى أن نكون ضمن الإجماع الوطني".