أكد الدكتور أحمد إمام عضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة وعضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب أن الصورة التي تمَّ تداولها على بعض المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي لعدد من النواب وخلفهم لافتة مكتوب عليها: "القدس" تم التقاطها لوفد البرلمان المصري الذي زار قطاع غزة منذ عدة أيام.
وأشار د. إمام إلى أن البعض ظن أن هذه الصورة تمَّ التقاطها في مدينة القدس الشريف، وهو أمر مخالف للواقع؛ حيث تم التقاط الصورة أمام المجلس التشريعي الفلسطيني بقطاع غزة، وكان مكتوبًا على اللافتة التي خلفهم: "القدس تبعد عن هنا 37 كيلو مترًا "، موضحًا أن الوفد كان بصحبته عدد من الصحفيين والإعلاميين المصريين الذين صاحبوا الوفد البرلماني خلال الزيارة، وقاموا بالتقاط صور للزيارة وتمَّ نشرها في وسائل الإعلام.
وأبدى إمام تعجبه من نشر هذه الصورة الآن وبهذا الشكل وتداول عدة تعليقات حولها بأنها كانت في مدينة القدس الشريف، وهو ما يأتي بالتزامن مع زيارة قام بها مفتي الديار المصرية للمسجد الأقصى، وهي الزيارة التي أعلن الأزهر الشريف على لسان مستشار شيخ الأزهر رفضه إياها.
وأضاف إمام أن زيارة القدس الشريف حلم يراود كل عربي ومسلم، ولكنها زيارة لن تتحقق إلا بعد زوال الاحتلال الصهيوني عن القدس الشريف.