أثار قرار اللجنة المشرفة على الانتخابات الرئاسية باستبعاد م. خيرت الشاطر من سباق الرئاسة حالةً من السخط الشديد، وسط أبناء المنيا، معتبرين إياه قرارًا سياسيًّا بامتياز.
ووصف ربيع معبد المتحدث باسم ائتلاف القوى الثورية بمدينة "أبو قرقاص" القرار بـ"السياسي"، مشيرًا إلى أنه يدلُّ على استمرار تغلغل النظام البائد في جميع مؤسسات الدولة.
وطالب بضرورة العمل على تطهير كل مؤسسات الدولة من فلول النظام البائد الذين ينفِّذون أجندة حكومة طره، ويقودون مسيرة الثورة المضادة.
وقال ياسر محمد "مدرس": لقد أصبت بحالة من الذهول الشديد فور سماع نبأ استبعاد م. الشاطر، متسائلاً: "هل من العدل أن يظلم الرجل في زمن المخلوع وتصادر أمواله ويقضي أكثر من 10 سنوات خلف القضبان ثم يستمر هذا الظلم أيضًا بعد الثورة؟! ألا يثير هذا الاستبعاد العديد من علامات الاستفهام؟!".
كما وصف المحامي خالد الكومي القرار بالسياسي، مشيرًا إلى أنه يفقد المواطن كثيرًا من الثقة في القضاء.
وقال إن اللجنة المشرفة على الانتخابات الرئاسية تصرفت في القضية بمنطق "أنا فوق الطعن"، مشيرًا إلى أنه كان يتوجب على المجلس العسكري استبعاد بعض أعضاء هذه اللجنة ممن لهم صلة قرابة ببعض المرشحين أو من لهم سجلٌّ سيئ في تزوير إرادة الشعب.
وشدَّد على ضرورة احترام أحكام القضاء مهما كانت؛ انطلاقًا من ضرورة إعلاء مبادئ احترام القانون والدستور.