كذب الأستاذ الدكتور أمير بسام عضو الكتلة البرلمانية للحرية والعدالة- في بيان له- ما جاء على لسان "توفيق عكاشة" على قناة الفراعين من أنه حصل على مبلغ 15 ألف جنيه من مجلس الشعب تعويضًا عن سرقة سيارته الخاصة.
وأضاف بسام في بيانه أن أكاذيب أمثال هذا "الفل" الذي حصل على 112 صوتًا في دائرته أو من دفعه إلى هذا- والذي ينكشف كل على حجم فساده وسرقاته لمقدرات هذا الوطن- لن يثنيه عن جهوده الإصلاحية.
نص البيان ..
إلى إخواني الكرام...
قام أحد مذيعي الفلول بتشويه صورتي وادعى أني قد حصلت على مبلغ 15 ألف جنيه من مجلس الشعب لتعويضي عن سرقة السيارة الخاصة بي، وأحيطكم علمًا أن سيارتي قد سرقت أثناء الثورة المباركة وذلك بإيعاز من جهاز أمن الدولة المنحل، وتم استردادها ممن سرقها.
وقد أبلغت حين سرقتها وقدر مندوب المالية التلفيات بمبلغ 15 ألف جنيه لم أحصل على مليم واحد منها، ولم أقم بإثارة الموضوع من قريب أو بعيد في مجلس الشعب، ولم أحصل على أي مبالغ من مجلس الشعب، وما يفعله هذا المذيع يعد محاولة من رموز النظام السابق بإثنائي عن فتح ملفات فساد خاصة بهم، وأعتقد أنهم قد حاولوا البحث عن أي شيء يسيء إليّ ولم يجدوا شيئًا، فادعوا عليّ كذبًا بهذه الحكاية الخاطئة، ويؤكد هذا الاعتقاد قيام رموز الفساد بنشر الإعلان عن منتجاتهم في هذه القناة على سبيل الرشوة المقنعة.
ولست أنا الذي أبحث عن المال وإلا ففي عملي الأصلي ما يغنيني بأضعاف المبلغ المذكور، فأنا أعمل أستاذًا بكلية الطب جامعة الأزهر، وحاصل على الكثير من الشهادات العلمية، وتتمني أي جامعة في أي دولة عربية أو أجنبية أن أقوم بالتدريس فيها مقابل عشرات الألوف من الجنيهات ولكني تركت كل ذلك من أجل وطني الحبيب، الذي ما زلت أجاهد من أجل إعلاء كلمة الحق.
ولن يثنيني عن هذا عواء أمثال هذا "الفل" الذي حصل على 112 صوت في دائرته أو من دفعه إلى هذا- والذي ينكشف كل علي حجم فساده وسرقاته لمقدرات هذا الوطن-.
وأعاهدكم أن تظل صفحتي بيضاء نقية لأني أراقب الله أولاً وأخيرًا وآمل في رضاه سبحانه وتعالى.