شدَّد المهندس خيرت الشاطر مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية على أن الإخوان ينحازون للفقراء قبل الأغنياء، مؤكدًا أن تحقيق العدالة من أهم محاور مشروع النهضة.
وأضاف خلال المؤتمر الجماهيري بميدان مسجد العباسي بمحافظة المنوفية مساء اليوم أن الإخوان المسلمين والحرية والعدالة قيادةً وأفرادًا في خدمة شعبهم لا ينفصلون عنه ويخدمونهم عبادةً وتدينًا.
![]() |
|
الشاطر يحيِّي الحضور وعلى يساره د. البر |
حضر المؤتمر الحاج محمد أبو السعود عميد إخوان المنوفية والدكتور عبد الرحمن البر عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالمنصورة والنائب المهندس صبري عامر عضو مجلس الشعب والدكتور محمد علي بشر الأستاذ بكلية الهندسة وعضو مكتب الإرشاد والدكتور مصطفى الغنيمي وعدد من قيادات الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة.
وأوضح الشاطر أن كل محاولات المفسدين للتفريق بين الإخوان والشعب باءت جميعها بالفشل، موضحًا أن لقاءه الأول كان بجامعة الأزهر؛ في دلالة واضحة على أننا نعتمد الإسلام الوسطي مرجعيةً لتحقيق مشروع النهضة، واليوم ألتقي بكم لأن مشروع النهضة يحتاج إلى رجال المنوفية وأصحاب العمل.
وقال إن المنوفية تعني بيت الذهب، ثم حوِّل معناه إلى الأرض الطيبة، والمنوفية لها تاريخ طويل منذ الفراعنة؛ حيث إن السيدة هاجر رضي الله عنها كانت من المنوفية، موضحًا أن الشعب المنوفي واجه حملات البيزنطيين والفرنسيين وأن أهل المنوفية استمروا في رحلة عطائهم باختيارهم الإسلام منهج حياة بأعلى نسبة على مستوى المحافظات، موضحًا أن ميدان مسجد العباسي الذي يعقد به المؤتمر هو الميدان الذي انطلقت من أمامه مظاهرات ثورة 25 يناير.
وتابع: إن الرئيس السابق المستبد المفسد الذي ظلم العباد كان ينتمي للمنوفية، ولكن الشعب المنوفي أثبت أنه مؤمن بالحق والعدل وطرد وأسقط المفسد، وانحازوا لمسيرة الحرية، مؤكدًا أن أفراد الشعب المنوفي مجتهدون ومتميزون وكفاءات في كل مواقع العمل، موضحًا أن الإخوان من الشعب، والشعب يعرفهم، ولم ينعزلوا عنه وعن آلامه وآماله أبدًا ويسعون لخدمته بكل الوسائل.
وأشار إلى أن رجال المنوفية يتمتعون بالرجولة والكفاءة، ولديهم تاريخ طويل من العمل والاجتهاد والإنتاج والصبر والصمود ولديه الخبرة، رغم كل الظروف والفقر والاستبداد من جانب نظام المخلوع، مؤكدًا أن الشعب المنوفي نحتاجه في المرحلة القادمة لتنفيذ مشروع النهضة وبناء الوطن وفاءً لشهداء ومصابي الثورة؛ حيث إن الإخوان لم يسعوا أبدًا للاستحواذ أو السلطة، وتاريخهم مليء بالتضحيات والشهداء وهي مرحلة تحتاج إلى رجال أمثال الشعب المنوفي.
وقال إن هذه الثورة العظيمة التي ضحَّينا فيها بمئات الشهداء، مثل الشهيد أسامة علام أحد شباب المحافظة، موضحًا أن النظام الذي حكم مصر لعشرات السنين ليس مبارك بمفرده، ولكن العديد من العصابات في كل المؤسسات وأصحاب المصالح الشخصية الذين بذلوا جهودهم في سرقة موارد وثروات الوطن؛ حيث تركزت ميزانية الوطن في أيدي 100 من أزلام النظام البائد وتركوا الشعب تحت خط الفقر.
وشدَّد على أن الهدف هو إقامة حكم عادل يقوم الشعب باختياره ليكون معبرًا عنهم وخادمًا لهم نظيف اليد طاهر النفس، موضحًا ضرورة إصلاح المنظومة الأمنية ليكونوا في خدمة المواطن لا لقهره وظلمه، داعيًا إلى السعي لتأسيس حكم عادل، مبنيًا على مرجعية إسلامية ليحقق العدل والأمان والاستقرار والنهضة؛ حيث إن الشعب لديه الإرادة في إقرار مصيره ومستقبله والحكم العادل يهيئ لبناء نهضةً في كل المجالات وحل كل الأزمات العاصفة بالوطن وتوفير فرص العمل للحد من البطالة ومحاربة الفقر وتحويل الشعب لمنتج بدلاً من مستهلك.
![]() |
|
حشود هائلة حرصت على حضور المؤتمر |
وأوضح أن العمل مهم جدًّا بناءً على خطة للنهوض بالوطن دون عشوائية، وأن مشروع النهضة خطة شاملة لإيجاد تنمية شعبية أولاً، مؤكدًا أن برنامج الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة يهدف إلى إعمار الأرض على أساس الإسلام وتحقيق العدالة الاجتماعية والحياة الكريمة للناس.
وقال إنه بعد منعنا من تشكيل الحكومة والدخول في السلطة التنفيذية قررنا تغيير قرارنا في الترشح للرئاسة لمصلحة الوطن وخدمة الشعب؛ حيث سنعقد مؤتمرات في كل المحافظات وكل شبر في مصر لأخذ آراء كل المصريين في مشروع النهضة للوصول إلى خطة للنهضة تعبِّر عن كل المصريين لبناء مصر الحديثة، مؤكدًا أن الكثافة السكانية أكثر من كل المحافظات بنحو 20% و10 أضعاف بالنسبة للجمهورية، وهذا ما يؤدي إلى البطالة ونفكر في مشروع النهضة عن طريق لجان لحل هذه الأزمة وتكافل الفقراء وتلبية احتياجاتهم ورفع دخل الفلاح وتعديل نظام الزراعة حتى يكون مناسبًا له.
وشدَّد على ضرورة التفكير في تزويد دخل الإنسان المصري بدون فساد أو رشوة وفي تطوير المجال الصناعي في المنوفية؛ حيث إن المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر يمكن توفيرها في كل مكان للقضاء على البطالة والإنتاج عن طريق إدارة مخلصة، سواء في الرئاسة والحكومة والإدارات المحلية، وهو الأمر الذي سيكون له أثر في تحسن أوضاع مصر واسترداد ريادتها وتحقيق السلام الاجتماعي وتقديم نموذج حضاري راقٍ.
وأكد أن الإخوان أصحاب مشروع النهضة وهو ليس مشروعهم بمفردهم، ولكنه مشروع للشعب بأسره ويجب على الشعب أن يسعى لحياة كريمة يحصل فيها على كل حقوقه، وهذا لن يكون إلا بعمل دءوب من كل أفراد الشعب المصري دون استثناء في سبيل تحقيق هذا المشروع، موضحًا أن أجهزة القمع جميعها سقطت بفضل من الله تعالى وسجنت في معتقل طره الذي ظلمنا وابتلينا فيها ليجعلهم آية وعبرة.
وأضاف: إن أحمد عز بعد سجنه خلال اعتقالنا طالبنا بخبرتنا في السجون فرفضنا وقلنا إن هذه الخبرة في السجون نتاج تضحيات، موضحًا أن عام 2011 كان عام حسم حيال الفساد والاستبداد، داعيًا الشعب إلى تحمل مسئولية مشروع النهضة، وإذا بقيت رئيسًا لمصر كان بها وإذا لم أكن فسنواصل حمل مشروع النهضة عن طريق الدكتور محمد مرسي؛ حيث إن هناك عراقيل تسعى لمنعي من الترشح، وهذه دلالة على أن مبارك ما زال يحكم مصر حتى الآن.
ودعا المجلس العسكري إلى التعلم من دروس التاريخ؛ حيث إن موقفه قانوني، وأنه سيتخذ كل الإجراءات القانونية ضد استبعاده، موضحًا أن مشروع النهضة لا يحمله الشاطر فقط، بل يجب أن تحمله مصر بأسرها وبرنامج النهضة وراءه الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة، مؤكدًا أنه إذا تم استبعاده من الترشح للرئاسة فسيتم انتخاب الدكتور محمد مرسي وأنه سيكون أول المؤيدين له والداعمين لمشروع النهضة.
وطالب بالارتباط بالمشروع والمنهج وليس الاشخاص؛ حيث إن هناك حربًا شرسةً ضد الإسلاميين يقوم عليها الإعلام المضلل الذي يختلق الأكاذيب ويدفع الفلوس الكثيرة لأجل النيل من الإخوان، داعيًا إلى عدم التأثر بهذا وأخذ كلمات الإمام ابن حزم في الاعتبار "من خاض العمل العام عليه التصدق بعرضه فداءً لرفعة راية الحق"، موصيًا الشعب المصري وشباب ورجال ونساء الإخوان بتوعية الناس بحقيقة الأمور عن طريق اهتمام كل فرد بنحو 10 من المواطنين لفضح مخططات أعداء الثورة واستبانة سبيل المجرمين والفاسدين ونشر الحقيقة بين الناس.
وقال إنه مهدد بالاستبعاد، ورغم ذلك وجوده اليوم ليس للترويج للشاطر ولكن للدعاية وتوضيح حقيقة مشروع النهضة، داعيًا الشعب المصري إلى عدم التأثر بكيد الظالمين والمفسدين وعدم الإصابة بالإحباط واليأس؛ حيث إن هناك جريدة معروفة كذبت على الشعب المصري، مدعيةً أنه بعد قرار استبعاده أمس انصرف الناس عن مؤتمره بالمطرية.
وأكد أن هناك محاولات لإعادة إنتاج النظام البائد، ويجب أن تستمر مسيرة الثورة حتى إسقاط جماعات المصالح التي تهدف لاستمرار الفوضى والإضراب، داعيًا الشعب إلى الاستنفار والاستعداد لحماية الثورة والحفاظ على مكتسباتها، موضحًا أن أعداء الثورة يراهنون على إجهاض الثورة، فيجب على الشعب أن يري الله من نفسه خيرًا للحفاظ على الثورة والتماسك والتوحد والانحياز لمطالب الشعب وعدم الانجرار لمعارك جانبية.
![]() |
|
الآلاف يهتفون بتأييد الشاطر |
وشدد على ضرورة توجيه الأصوات لصالح المرشح الذي سنتفق عليه جميعًا، سواء كان هو أو الدكتور محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة، موضحًا أنه إن أحسن استغلال ثروات وموارد الوطن سينعم الشعب بمسلميه ومسيحييه بحياة كريمة، مؤكدًا أن الشباب هم وقود مشروع النهضة، ويجب أن يستغل طاقاته في مشروع النهضة.
وأكد ضرورة الاحترام والتزام المعاملات الإسلامية في التنافس الشريف في انتخابات الرئاسة بين كل المرشحين الإسلاميين والوطنيين دون الفلول؛ لأن الشعب المصري لن يقبل أن يرشح الفلول أبدًا؛ لأنه أسقط العهد البائد ولن يقبل عودته من جديد.
وردَّد المشاركون هتافات منها: "ثورة ثورة مستمرة.. حتى تبقى مصر حرة، "قل الشاطر شاطر ليه.. أصل مصر جوه عنية، الشعب يريد الشاطر الرئيس، قالها الشاطر كلمة قوية: مصر في قلبي وجوه عنيَّا.. مصر حتفضل إسلامية، ابن الشاطر يا ابن الثورة.. مصر معاك حتفضل حره، في المنوفية في المنوفية.. حركة نهضة إسلامية، في المنوفية إيدي كتير.. تنشر نهضة تنشر خير، خيرت خيرت نهضة مصر.. باذن الله وياه النصر، الله أكبر وتحيا مصر، الله غايتنا والرسول قدوتنا.. هي لله هي لله.. لا للمنصب ولا للجاه".
وقال المهندس نجيب الظريف مسئول المكتب الإداري للإخوان بالمحافظة المهندس خيرت الشاطر هدية الإخوان المسلمين والحرية والعدالة لمصر كلها، موضحًا أنه في هذه المرحلة التي تمر بها مصر نريد التوافق والاعتصام من الجميع على مبدأ واحد، وهو حماية الثورة والحفاظ على إنجازاتها وفاءً لأرواح الشهداء، مؤكدًا ضرورة التكاتف وتضافر الجهود لتمكين الوطن من النهوض.
وأكد عاشور الحلواني أمين حزب الحرية والعدالة بالمنوفية أنه عاشر الشاطر وما علمه إلا مجاهدًا في سبيل الله مناضلاً في سبيل رفعة الوطن لم يستذل ولم يستذل ولم يخنع لطغيان الظالمين وإرهاب المجرمين وظل محتسبًا وصابرًا في سبيل الله ندفعه اليكم ونرشحه لشعبنا لكي نبني نهضة لمصر مبنية على المرجعية الإسلامية لكي تتبوأ مقعدها في صدارة الأمم.
وطالب الشعب المنوفي بدعم مهندس مشروع النهضة، قائلاً: يا شعب المنوفية المناضل، يا من قلتم للنظام البائد إنه لا عودة للفساد والظلم والتهميش والفتن بعد اليوم رشحوا المهندس الشاطر رئيسًا لمصر؛ ليس حرصًا على المناصب، ولكن أداءً للواجب في سبيل رفعة الوطن والنهوض به، مشددًا على أن الشعب لن يقبل عودة النظام البائد وأنه مستعدٌّ لتقديم آلاف الشهداء في سبيل استعادة الحرية الحقيقية للوطن.
![]() |
|
د. عبد الرحمن البر |
وشدَّد الدكتور عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد وعميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر فرع المنصورة على أن الشورى أساس نهضة الوطن ورفعته وريادته وقوته؛ حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: "خير أمتكم الذين تصلون عليهم ويصلون عليكم"، مؤكدًا أن النظام البائد تآمر على الوطن ولعن الشعب ونهب ثرواته حتى جعلها دولةً متخلفةً في ذيل الأمم.
وقال الأمة تستقبل عهدًا جديدًا، وعليها أن تحسن تسليم السفينة لمن يمر بها إلى بر الأمان على منهاج الحق الذي يهدي للتي هي أقوم في كل مجالات الحياة على أساس العدل والإحسان والخير، مشددًا على الإمام الشهيد حسن البنا قال نتمنَّى أن لو تدفع الأمة هذه القلوب لترى كم يحمل قلب هؤلاء من الحب والخير للناس"، موضحًا أن الشاطر كان في عز سجنه واعتقاله يفكر لمصر ونهضتها محتسبًا صابرًا.
وأكد أن الإخوان يدفعون بالمهندس الشاطر لرئاسة مصر، يحمل مشروع الإخوان للنهوض بالوطن؛ حيث اجتمع لديه الإيمان بالله وحبه لنهضة الوطن على مرجعية الإسلام، موضحًا أن مشروع النهضة لا يمكن تحقيقة إلا عبر تكاتف كل الشعب بقواه؛ حيث إن الثورة المصرية التي بهرت العالم في سلميتها وقوتها مدعوة الآن بعد هدم الفساد أن تهدأ لتبني الأمجاد.
ودعا كل القوى الوطنية والسياسية إلى المشاركة في تحقيق مشروع النهضة والتصدي للمضللين الذين يهدفون للنيل من الوطن؛ حيث إن مساعيهم محبطة وبائسة ولن تفتَّ في عضد الأمة أو تنال منها.
وقال الدكتور محمد علي بشر عضو مكتب الإرشاد: لقد تذكرت في هذا المكان وهذا اللقاء لقاءً منذ سنوات مرت في انتخابات مجلس الشعب 87 كنا في ذات المكان وكان على المنصة المرشحون شعارهم "الإسلام هو الحل" منذ 25 سنة، وستظل هذه الراية مرفوعةً، وهذا اللقاء دليل على أن الشعب المصري ملتفٌّ حول راية الإسلام ومن يحملها، موضحًا أن الشعب المنوفي سيرشح رئيسًا من الإخوان المسلمين يحمل الخير لمصر وللعالمين وليس من المنوفية.
![]() |
|
د. محمد علي بشر |
وأضاف أن مرشحنا المهندس الشاطر رفع راية الإسلام هو الحل منذ عهد جمال عبد الناصر وزجَّ في السجون بسببها وظلم بالمحاكمة العسكرية، مؤكدًا أن الإخوان حينما غيروا قرارهم بترشيح الشاطر رئيسًا كان هذا في سبيل رفعة الإسلام ونهضة الوطن وحماية ثورته؛ حيث إن المواقف تتغير مع تغير الظروف والمكان.
وأوضح أن النظام البائد عندما أراد تمرير مرحلة التوريث لنجل الرئيس المخلوع فخافوا من ترشيح الإخوان للمهندس خيرت الشاطر للرئاسة فقرَّروا تلفيق قضية تحت مسمَّى ميليشيات طلاب الأزهر لاعتقال المهندس الشاطر، موضحًا أن الثورة معجزة ربانية حماها الله ورغم العراقيل التي تتم لمنعه من الترشح والتي بدأت بالقرار الظالم بأمس مستمر في الترويح لمشروع النهضة وراية الحق، وهذا له دلالة عظيمة أن هذه الدعوة باقية حتى نلقى الله جميعًا.
وقال إن الإخوان لم يحصلوا على مقعد واحد في مؤسسة من مؤسسات الدولة، ويهدفون للخوض في انتخابات الرئاسة إلى تحمُّل المسئولية والأمانة في السلطة التنفيذية، موضحًا أن الإخوان بحثوا عن رجال، لكنهم جميعًا رفضوا خوض الرئاسة، فقررنا الدفع بالمهندس الشاطر حتى نؤدي الأمانة ونحافظ على حقوق الشهداء بعد أن تبين لنا أن هناك مخططًا خبيثًا لعرقلة مسيرة الثورة واستحقاقاتها الديمقراطية ورغبة في إعادة إنتاج النظام البائد.
ووجَّه المهندس صبري عامر عضو مجلس الشعب عن الحرية والعدالة تحية لكل شهداء الثورة وكل الدماء التي سالت وكل الدعوات التي انطلقت لربها رفعة للوطن، مهنئًا الإخوة الأقباط بالمنوفية بعيدهم، موضحًا أن الإخوان لا يهدفون بالمشاركة في كل الانتخابات سوى خدمة الوطن واظهار حقيقتنا وصورتنا الحقيقية من أجل رفعة الوطن، مؤكدًا أن دعوة الإسلام منتصرة رغم كيد الكائدين.
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |









