في استمرار لحالة الغضب داخل حزب الوفد بسبب دعم الحزب ترشيح عمرو موسى في انتخابات رئاسة الجمهورية؛ أدى القرار إلى انشقاقات وخلافات كبيرة بهيئة الحزب بمحافظة الشرقية؛ حيث أعلن محمد الزاهد ومحمد حرش عضوا الهيئة العليا للحزب عن محافظة الشرقية عن تجميد عضويتيهما به وأرسلا مذكرةً بالقرار لسكرتير عام الحزب لإعلان رفضهما هذا القرار.

 

وفي مفاجأة من العيار الثقيل جاء التصويت على استفتاء أقامته الصفحة الرسمية للحزب على موقع "فيس بوك"؛ ليكشف حجم الرفض والغضب من القرار؛ حيث بلغ عدد الموافقين على دعم موسى 95 شخصًا، بينما تجاوز عدد الرافضين 310 أشخاص.

 

وقال وليد صوار أحد شباب الحزب الرافضين للقرار: إن رفضهم شخص عمرو موسى يرجع إلى أنهم يعتبرونه أحد فلول النظام السابق، مضيفًا أن الأولى بالحزب كان الدفع بمرشح من داخله بدلاً من دعم عمرو موسى أو عدم دعم أي مرشح.