أكدت منال إسماعيل أمينة المرأة بحزب الحرية والعدالة بالبحيرة أن العراقيل التي توضع في طريق بعض المرشحين للرئاسة ما هي إلا استنساخ للنظام البائد من جديد.
وتساءلت في تصريحات لـ"إخوان أون لاين": لمصلحة من نبحث عن الثغرات؟ ولمصلحة من تهاجم الجمعية التأسيسية للدستور؟ ومن وراء هذا الأمور؟ ومن يريد لقطار الديمقراطية أن يقف عن مساره؟ وهل بالفعل قامت ثورة أسقطت النظام وسالت من أجلها الدماء، أم أن النظام ما زال يحكمنا حتى الآن؟!، مؤكدة أن كل هذا أمر دبر بليل.
وأشارت إلى أن ما يحدث الآن على المشهد السياسي أمر متوقع، وهو نوع من أنواع التدافع وسيظل التدافع بين الحق والباطل حتى نصل إلى الشكل الصحيح.
وتعجبت أمينة المرأة من خبر ترشح عمر سليمان للرئاسة، قائلة: كيف يضع نفسه في هذا الموقف، وأريد أن أوجه له سؤالي على ما تراهن؟ ومن سيعطي لك صوته؟ وما رؤيتك القادمة بعد أن مكثت طيلة ثمانية عشر عامًا في المخابرات المصرية؟ وماذا قدمت لمصر كرجل مخابرات داخليًّا وخارجيًّا؟ وماذا قدمت للقضية الفلسطينية؟.
وناشدت إسماعيل الشعب المصري قراءة الواقع وفهم ما يدبر لمصر ليعلم إلى أين يتجه، ولكي يكون قراره صائبًا يصب في مصلحة البلاد، ولا يعطي صوته إلا لمن يستحق فهي أمانة وكلنا مساءلون أمام الله لنصل بمصرنا إلى بر الأمان.
ووصفت د. هالة الجندي عضو المؤتمر العام لحزب الحرية والعدالة ومرشحة قائمة حزب الحرية والعدالة بانتخابات مجلس الشورى 2012، قرار الإخوان بترشيح م. خيرت الشاطر للرئاسة بأنه قرار في حب مصر يؤكد حرصنا كجماعة على مصلحة الوطن.
وأكدت الجندي أن شعب مصر الذي ائتمن الإخوان ووضع فيهم ثقته هو الذي دفعهم لاتخاذ هذا القرار في ظل اجتماع أعداء الوطن على تجريف موارد الشعب العظيم والإلقاء به إلى الدمار.
وأقول كما قال الشهيد حسن البنا: "نحب أن يعلم قومنا أنهم أحب إلينا من أنفسنا ونحن نعمل للناس في سبيل الله أكثر مما نعمل لأنفسنا، فنحن لكم لا لغيركم أيها الأحباب، ولن نكون عليكم في يوم من الأيام".
وقالت الجندي: "أحمل وعدًا بأننا حريصون على الثورة ومحافظون عليها".
وأكدت حفصة شومان أمينة المرأة بحزب الحرية والعدالة بكوم حمادة أن قرار ترشح الشاطر قرار مدروس وله أسبابه التي لا تخفى على أحد، ولكن مع الأسف الإعلام يفرض سحابة ضبابية على عقول البسطاء، وهو السبب في إثارة الشكوك حول جماعة الإخوان المسلمين.
وقالت شومان: هل من المنطق ومن المعقول أنّ جماعة كجماعة الإخوان المسلمين لها تاريخ حافل يتجاوز الثمانين عامًا من المحاكمات العسكرية ومصادرة الأموال والقيود على الحريات أن تضحى بهذا التاريخ طمعًا في منصب في مصر التي تكالبت عليها الأعداء لسرقتها ولاستنفاد خيراتها؟!، مؤكدة أنه لولا استشعارهم بالمسئولية لتركوا الأمر ليحمل التبعة غيرهم خاصة في هذه الفترة العصيبة.
وشددت على أن المجلس العسكري يُصعب الأمور أكثر مما يسهلها يومًا بعد يوم، بالإضافة إلى وجود حكومة تفتعل الأزمات داخليًّا وخارجيًّا وتنصب الفخاخ بصفة مستمرة فكيف تحقق النجاح وأنت مكتوف الأيدي؟، فكان لا بد من وقفة لذا جاء هذا القرار.
وأوضحت عزة الحنش أمينة المرأة بحزب الحرية والعدالة بدمنهور، أنه قد آن الأوان أن نسمي الأمور بمسمياتها ليعي شعبنا الحقيقة، وليعلم أن الصراع الحقيقي مع المجلس العسكري وليس الإخوان لأن الشعب هو من اختارهم ليمثلوه، وحتى تتحقق مطالب الثورة التي نزفت الدماء من أجلها.
وقالت الحنش: إن قرار الإخوان بالترشح لانتخابات الرئاسة جاء في وقته لسببين؛ الأول التباطؤ في المحاكمات وفساد الحكومة الحالية وافتعال الأزمات مثل أحداث بورسعيد وأزمة البنزين والانفلات الأمني، والسبب الآخر هو أن حزب الحرية والعدالة صاحب مشروع نهضوي ولكي يتم بناء الدولة لا بد من تكاتف الجهود بين السلطة التشريعية والتنفيذية وهو ما تم عرقلته في الفترة الماضية، فكيف يتم البناء وسط هذه القيود؟!
أما عن بعض الاتهامات التي وجهت للجماعة ولحزب الحرية والعدالة بناءً على هذه القرار فقالت "الحنش": كل من يفهم السياسة يعرف أن هناك ثلاث أشياء تتغير القرارات وفقاً لها وهي الظروف والمستجدات والأوضاع الراهنة والتحديات، وأضافت: أنا على ثقة تامة بهذا القرار فهذه الجماعة ليست وليدة اللحظة ولكن جذورها تمتد لأكثر من ثمانين عامًا، وأرى أن الحزب يخطو خطوات ثابتة على الطريق الصحيح في العمل السياسي.
وشددت د. منال عثمان مسئول ملف المرأة والأسرة بأمانة المرأة بحزب الحرية والعدالة بالبحيرة أن الدافع وراء ترشح خيرت الشاطر لرئاسة الجمهورية هو مصلحة مصر العليا وتحقيقًا لأهداف الثورة، ونتيجة لعدم استجابة الحكومة لمطالب الثورة والتلويح بحل مجلسي الشعب والشورى.
وأكدت أن تغيير القرار جاء بعد أن اتضح لنا أن الديمقراطية صعبة المنال وتحتاج لمزيد من التضحيات لذا قررنا الترشح لانتخابات الرئاسة، وأضافت: "من يقرأ تاريخ الإخوان المسلمين سيجد أنهم لم يسعوا وراء سلطة في يوم من الأيام، وهذا القرار جاء بناءً على تغيرات الأحداث ومن يشتغل بالسياسة يفهم ذلك جيدًا".
كما أعربت عن سعادتها لاختيار مجلس شورى الإخوان م. خيرت الشاطر كمرشح للرئاسة عن الإخوان قائلة: الشاطر هو خير من يمثلنا وسيضرب "الشاطر" مثالاً حيًّا للعالم ككل كيف يكون الرئيس العادل إن شاء الله.
وتابعت: ونحب أن يعلم الجميع أننا أحرص الناس على أمن واستقرار بلدنا، ومن يقول أننا غيرنا مواقفنا أقول لهم "هل من الحكمة أن نتمسك بقرار غير مناسب للظروف والوقت الحالي، أم نغير موقفنا السياسي لمصلحة البلاد؟".