أكد الدكتور حلمي الجزار عضو مجلس الشعب وعضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة أن الحكومة نفضت يدها من ملف التحول الديمقراطي، ولم تشِر ولو بكلمة واحدة إلى هذا الملف في البيان.

 

وأشار في كلمته للرد على بيان الحكومة إلى أن البيان كان أشبه بمحاضرة تذكارية، نظر فيها رئيس الوزراء إلى الماضي أكثر من النظر في المستقبل، ولم يقدم حلولاً للأزمات التي تواجه الوطن والمواطن، كما لم يقدم أرقامًا يمكن أن يبنى عليها المستقبل.

 

وأضاف أن الحكومة مع بداية عملها وجدت الرفض الشعبي الكبير لها والمظاهرات التي أحاطت بمقر مجلس الوزراء، لكنها بدلاً من اعتبار ذلك رسالةً واضحةً بسرعة العمل لحل مشكلات المواطنين صمَّت آذانها وأغلقت أبصارها أمام هموم الشعب.

 

وأشار إلى أن الحكومة الحالية مرَّت عليها عدة مصائب، كأحداث بورسعيد الدموية، ثم الفضيحة الأخلاقية وهروب المتهمين الأجانب بقضية التمويل الأجنبي، ثم الآن الطامة الكبرى ترشح عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع؛ الذي جمع حوله فلول الحزب الوطني لمحاولة الانقضاض على الثورة.

 

وطالب الحكومة بالرحيل الفوري، مؤكدًا أنها إن لم تفعل ذلك فلتنتظر إجراءات سحب الثقة من البرلمان.

 

وأعرب عن تأييده قانون منع رموز النظام المخلوع من الترشح في هذه الانتخابات، مطالبًا النواب بالموافقة عليه لدى عرضه على المجلس.